للمشاركة
    ..  تربيتنا
الهيئة المشرفة تابع جديدنا الصور مكتبة الفديو مكتبة تربيتنا تربويات الرئيسية
السبت 4 سبتمبر 2010م
الـدرس الثانـي - من صفات المـؤمـن وأخلاقه  «^»  الدرس الأول - فطـرة الإنســان و التربية  «^»  4- مكة المكرمة وأهمية التربية في البيئات الصالحة  «^»  3- ثمرات الطاعات في البلد الأمين  «^»  4- ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صاحبا المؤمن  «^»  3- ذكر الله مطلوب من كل مسلم  «^»  من كتاب لباب الآداب لابن منقذ (4) الحياء  «^»  من كتاب لباب الآداب لابن منقذ (3) فضل التواضع  «^»  قصّتي مع التعليــم  «^»  2- الإيمان في مكة جديد مكتبة تربيتنا
إشكالية تأسيس الأمن الفكري في بلدان المغرب العربي.. بقلم أ.د. نور الدين زمام  «^»  الترفُّع بالنساء العاملات عن الأعمال المهنية الوضيعة .. بقلم د. عدنان باحارث  «^»  مناهج ربانية .. بقلم الأستاذة/ مها المحمدي  «^»  باتجاه الهدف ... أ.عبد الرحمن البارقي  «^»  ماذا تفعل لو زارك ضيف متدين فى بيتك؟ بقلم الدكتور مصطفى محمود - رحمه الله.  «^»  كيف نعود للحياة بقلم/ أ. زبيلة فريد بن عبد القادر [ أبو مريم ]  «^»  المشكلات النفسية والاجتماعية للطفل الموهوب.....بقلم الاستاذة وسيلة بن عامر  «^»  الاستفادة من أوقات الفراغ في الذكر والتسبيح.. بقلم/أ. أحمد بن ناصر الرازحي   «^»  الهوية والقيم .. موت اللغة العربية نموذجاً 2-2 .. بقلم/ أ.ماجد بن جعفر الغامدي   «^»  التربية .... وسلق البيض .. بقلم الأستاذ/ أحمد الغرباني جديد تربويات
مكتبة تربيتنا
الكتاب المقروء
مختارات من كتب التراث
من كتاب لباب الآداب لابن منقذ (3) فضل التواضع
أ/ نادية بنت عبد القادر

3 - فضل التواضع....

قال الله عز وجل في سورة آل عمران
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159
ومن سورة الأعراف:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ } {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } الأعراف11 - 13
ومن الحديث النبوي
عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: "تمشَّى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو صائم، فأجهده الصوم، فحلبنا له ناقة في قعبٍ وصببنا عليه عسلاً، نكرم به رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده فطره، فلما غربت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه قال بيده: كأنه يقول: ما هذا ؟ قلنا: لبنٌ وعسلٌ أردنا أن نكرمك به، أحسب أنه قال: أكرمك الله بما - أو كما - أكرمتني، أو دعوة هذا معناها، ثم قال صلى الله عليه وسلم: من اقتصد أغناه الله، ومن بذَّر أفقره الله، ومن تواضع رفعه الله، ومن تجبَّر قصمه الله".
وعن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يبغي أحدٌ على أحد، ولا يفخر أحدٌ على أحد، وكونوا عباد الله إخواناً".
وعن الأسود بن يزيد رحمه الله عن عائشة رضوان الله عليها قالت: إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة: التواضع .
قولها"تغفلون"أي: تتركون .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالاً جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذلة والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة. طوبى لمن ذل في نفسه، وطاب كسبه، وصلحت سريرته،وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره. طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله".
وعن أنس بن مالك رحمه لله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن العفو لا يزيد العبد إلا عزاً، فاعفوا يُعزكم الله. وإن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله. وإن الصدقة لا تزيد المال إلا نماءً، فتصدقوا يرحمكم الله".
وعن عبد الله بن عمرو رحمه الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر، في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، يقادون إلى سجن في النار يقال له"بولس"تعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال: عصارة أهل النار".
عن عبد الله بن حنظلة قال: مر عبد الله بن سلام في السوق وعلى رأسه حزمة من حطب، فقال له ناس: ما يحملك على هذا وقد أغناك الله عنه ؟ قال: أردت أن أدفع به الكبر، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر".
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث هن أصل كل خطيئة، فاتقوهن واحذروهن، وثلاث إذا ذكرن فأمسكوا: إياكم والكبر، فإن إبليس إنما منعه الكبر أن يسجد لآدم عليه السلام. وإياكم والحرص، فإن آدم إنما حمله الحرص على أن أكل من الشجرة. وإياكم والحسد، فإن ابني آدم إنما قتل أحدهما صاحبه حسداً. فهن أصل كل خطيئة، فاتقوهن واحذروهن. والثلاث: إذا ذكر القدر فأمسكوا. وإذا ذكر النجوم فأمسكوا. وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا ".
وعن أبي الحسن المهلبي قال: قال ذو النون المصري رضي الله عنه: علامة السعادة ثلاث: متى ما زيد في عمره نقص من حرصه، ومتى زيد في ماله زيد في سخائه، ومتى زيد في قدره زيد في تواضعه. وعلامة الشقاء ثلاث: متى ما زيد في عمره زيد في حرصه، ومتى ما زيد في ماله زيد في بخله، ومتى ما زيد في قدره زيد في تجبره وقهره وتكبره .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهِهِ حتى يكون الرجل هو يُصرفه، ولا يرى مقدماً ركبتيه بين يدي جليس له".
وقالت الحكماء: التواضع أحد مصايد الشرف، والشرف مع التواضع. والكبر يضع وهو حمى من المبغضة، وحرز من المقت .
وقال الشاعر :
ولا تمشِ فوق الأرض إلا تواضعاً ===== فكم تحتها قومٌ هم منك أرفعُ
فإن كنت في عزٍ وحرزٍ ومنعةٍ ===== فكم طاح من قومٍ هم منك أمنعُ
وقالت الحكماء: ثلاثة من أحسن الأشياء: جودٌ لغير ثواب، ونصَبٌ لغير دنيا، وتواضعٌ لغير ذلةٍ .
وقال مصعب بن الزبير رضي الله عنهما: التواضع أصل مصائد الشرف .
قال العربي :
قومٌ إذا نزل الغريب بأرضهم ===== تركوه ربَّ صواهلٍ وقيانِ
وإذا دعوتهم ليوم كريهةٍ ===== سدوا شعاع الشمس بالخرصانِ
متصعلكين على كثافة ملكهم ===== متواضعين على عظيم الشانِ
لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ===== لتطلب العلات بالعيدانِ
بل يبسطون وجوههم فترى لها ===== عند السؤال كأحسن الألوان
وقال آخر :
زاد معروفك عندي عظماً ===== أنه عندك مستورٌ حقيرْ
وتناساهُ كأن لم تأتهِ ===== وهو عند الناسِ مشهورٌ كبيرْ

نشر بتاريخ 15-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 8.01/10 (19 صوت)


 




الساعة والتقويم

ابحث في قوقل
Google



الهيئة المشرفة ϖ تابع جديدنا ϖ الصور ϖ الصوتيات ϖ مكتبة الفديو ϖ مكتبة تربيتنا ϖ تربويات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tarbyatona.net - All rights reserved