• ×

04:10 مساءً , الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017

قضية كثرة انتشار أخبار الجرائم في الصحف الإلكترونية بقلم/الأستاذ عبدالوهاب الشهري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قضية كثرة انتشار أخبار الجرائم في الصحف الإلكترونية
إعداد الطالب : عبدالوهاب الشهري
بحث مقدم للأستاذ الدكتور /صالح أبو عراد
1438هـ

مقدمة :-
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، مما لاشك فيه أن العالم يشهد تطور سريع في شتى المجالات وهذا التطور له ايجابيات عديدة ، اسهمت في توفير سبل الراحة واصبح اعتمادنا بشكل كبير على التقنية ومنها التطور في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومع تطور هذه الوسائل اصبحت هذه الوسائل مصدر مهم في الشعور بما حولنا من أخبار ، ومؤثر كبير في التربية واصبحنا نستطيع ان نعرف جميع ما يجري في العالم عن طريق وسائل الإعلام التي تنشر الأخبار بالطرق الحديثة مما مكنها من نشر الأخبار في وقت قياسي ولشريحة كبيرة من المجتمع ومن هنا أصبح من واجبنا كتربويين ان نرصد جميع ما ينتج من وسائل الإعلام لأن الإعلام من الوسائل التربوية المهمة جداً في حياتنا ، وقد تماثل دور الأسرة في التربية وهي وسيلة تربوية ليست للتسلية فقط بل هي وسيلة لتحصين أفراد المجتمع .

تحديد القضية:
إن تسابق الصحف الإلكترونية على نشر أخبار الجرائم التي تعكس صورة سيئة لدى المجتمع ، وتبعث في نفوسهم الاشمئزاز والإحساس بأن غالبية مجتمعنا المسلم، هم من أصحاب الجرائم وقد تعددت الآراء من مؤيد ومعارض ولكن القضية ليست فقط في سلبية كثرة نشر أخبار الجرائم بل أيضاً في طريقة النشر فيجب أن تراعي المصلحة العامة فهناك ما يجب نشره وما يجب عدم نشره، والصحف الإلكترونية تبحث عن أكبر قدر من التشويق والإثارة ،وتظهر تفاصيل الجريمة مع عدم مراعاة أن الخبر قد يصل لطفل أو مراهق قد يجد في هذا الخبر ضالته ويتجه لتطبيق الجريمة وهذا له مساوئ عديدة كما أنه ((لا يمكن فصل الإعلام عن العملية التربوية بأي حال من الأحوال ، لذا يربط التربويون بين الإعلام والتربية من حيث الأهداف المشتركة على النحو التالي فكلاهما يهدف إلى خدمة المجتمع ، وإلى المحافظة على القيم والمبادئ التي يؤمن بها ، ويعمل على تثبيتها والمحافظة عليها – وكلاهما يهدف إلى المحافظة على ثقافة المجتمع وشخصيته، وكل ما هو أصيل في ماضيه وتاريخه )) (شنودة ، ص108 ) ولقد (أثبت علماء النفس أن ما تحتويه بعض برامج وسائل الإعلام المختلفة . من عنف يؤثر تأثيراً بالغاً في سلوك الأشخاص وخاصة الأطفال، الأمر الذي يعمل علي الإطاحة بأمن المجتمع وإشاعة الفوضى به فيجب أن نحافظ علي هويتنا الثقافية وأن نعمل على ترسيخها، ليس عن طريق تقليص وسائل الإعلام والحد منها، بل عن طريق توجيهها التوجيه الصحيح والاستفادة منها إلي أقصي حد ممكن. وتفادي ما تطويه بداخلها من سلبيات قد تهوى بأمن المجتمع وسلامته). (صبره، ص 78)

التعريف:-
الجريمة لغة: من الفعل جرم بمعنى تعدى والمصدر الجرم، وهو التعدي والذنب
تعريف الجريمة في الفقه الإسلامي: محظورات شرعية زجر الله عنها بحد أو تعزير .
تعريف الجريمة عند القانونيين: عملا مخالفاً للقانون الجنائي أو امتناعاً عن عمل يقضي به القانون ويعاقب عليه بمقتضاه أي طبقاً للتشريع الجنائي بعقوبة جزائية (بركة، ص10-11).
الصحيفة الإلكترونية: موقع إلكتروني له عنوان ثابت، يقدم خدمات النشر الصحفي على الشبكة (المواقع التي تنشر الأخبار، والتقارير، والتحقيقات، والمقالات ...إلخ) تصدر في مواعيد منتظمة، أو غير منتظمة.(وزارة الثقافة والإعلام) .

عرض تاريخي للقضية:-
هناك مجموعة من العوامل المعقدة المتداخلة هي التي أدت إلى ظهورها في مقدمتها الثورة التكنولوجية وقلة التكلفة وسهولة التعامل معها والتغيرات الاجتماعية وتداعيات العولمة.
((يرى بعض الباحثين أن ولادة الصحافة الالكترونية كان مع بداية السبعينيات، وظهور خدمة ” التلتكست[14] ” عام (1976م)، كثمرة تعاون بين: مؤسستي: Independent and Broadcasting BBC
وبالتالي، وقبل نهاية التسعينيات، كانت هناك عشرات الصحف في العالم وخصوصا الكبرى منها قد سخرت إمكانيات معتبرة لتنشئ مواقع على شبكة الانترنت نظرا لقلة التكلفة والسهولة، رامية بذلك المسعى إلى توسيع آفاق التوزيع والانتشار، لتتجاوز التقييدات المالية والنقل وبصفة خاصة قيود الرقابة.
وفي دراسة أجرتها “ميكروسوفت” تقول: ” إن العالم سيشهد طباعة آخر صحيفة ورقية في عام( 2018م )على الأقل في الدول المتقدمة
يكفي أن الصحافة الإلكترونية تتمتع في الغالب، بالحرية الكاملة التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الإنترنت على خلاف الصحافة الورقية التي تكون في العادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر أو رئيس التحرير حتى تلائم السياسة التحريرية للصحيفة)) (آمنة) .

تحديد الأسباب والدواعي والعوامل:
1- من الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة رغبة الإعلاميون باستغلال عنصر التشويق والإثارة الذي يبحث عنه المتلقي وخصوصاً فئة الشباب التي تتفاعل مع مثل هذه الأخبار ((وفي دراسة للباحثين “فايز بن عبد الله الشهري” و “باري قنتر” تم الاعتماد فيها على نتائج استجابات عينة من قراء الصحف الإلكترونية العربية. ذكرت الدراسة بعض خصائص قراء الصحف الإلكترونية العربية من حيث إنهم في الغالب ذكور وشباب))(شبكة ضياء،) ، مما يحقق لمالكي وسائل الإعلام مكاسب مادية بدون النظر في ما قد ينتج من تكوين صورة سيئة في نفوس المجتمع فالجرائم ليست وليدة هذا العصر فهي موجودة على مر الأزمان .
2- عدم التكامل بين المؤسسات التربوية والاجتماعية والأمنية و المؤسسات الإعلامية ، فيجب عرض أخبار الصحف الإلكترونية على مجموعة من المتخصصين لتحديد المناسب وغير المناسب لعرض وتحديد الأسلوب الذي يجب اتباعه في نقل الخبر لتجنب الأثار السلبية التي قد تنتج في المجتمع من خلال عدم مراعاة ضوابط النشر ومعرفة تأثيراته في المجتمع .
3- ضعف دور الجهات الرقابية على صحف النشر الإلكترونية، حيث تنص ((المادة الثالثة عشرة من لائحة وكالة الأنباء الإلكترونية التابعة لوزارة الإعلام والثقافة رقابة النشر الإلكتروني لا يخضع النشر الإلكتروني بكافة أشكاله للرقابة من قبل الإدارة المعنية، دون الإخلال بالمسئولية لما يتم نشره))(وزارة الثقافة والإعلام) فجميعها تنشر ولا يوجد من يراجع ما تكتبه أو يوجه ويصحح الأسلوب الإعلامي في نشر أخبار الجرائم وتحديد كيف ومتى ولماذا يتم نشر أخبار الجرائم ويجب أن تكون لها أهداف تساعد على إصلاح المجتمع وأخذ العظة والعبرة وليس لنشر الصورة السيئة عن المجتمع أو لمجرد تحقيق مكاسب شخصيه.
4- تأثر الصحف الالكترونية العربية بالصحف الغربية في طريقة نشر الخبر وعدم مراعاة هويتنا الثقافية الإسلامية التي تشمئز لبعض الأخبار التي قد تكون مخلة بالآداب وبالذوق العام والمتابع لوسائل الإعلام الأجنبية يجد أنها تتبع هذا الأسلوب فهي تبحث عن أي خبر يشد المشاهد بغض النظر عن ما قد يحدثه من خلل في تربية المجتمع .
5- اعتماد الصحف الإلكترونية أحيانا على مصادر غير رسمية في نقل الخبر قد يكون منقولا من مواطن عادي .
6- استعجال الصحف الإلكترونية في نشر الخبر كون سرعة نقل الخبر يعد ضرورة بالنسبة لها بعكس الصحف الورقية التي تمضي وقت أطول في اعداد المنشور ومراجعته .
أبرز مظاهر نشر أخبار الجرائم في الصحف الإلكترونية:-
لا تكاد تخلو صحيفة الكترونية لنشر الأخبار إلا ونجد خبر لجريمة ارتكبت في أحد أنحاء البلاد وبعنوان بارز يجذب الانتباه بل وقد تنشر صور لموقع الجريمة وبأسلوب جذب الانتباه وكأنه خبر مهم لا يستغني أي باحث عن الأخبار عن قراءته والتعرض لقضايا او مواضيع لا فائدة من عرضها كموقع حدوث الجريمة او صور الأدوات المستخدمة .
وتم البحث في صحيفة سبق الألكترونية على سبيل المثال فوجدت الأخبار كالتالي :-
إصابة باكستاني بطلق ناري في "أندلس الرياض"
يعمل "سائق ليموزين".. والجاني لاذ بالفرار
متهور يتسبب في وفاة مواطن وابنه دهساً خلال ذهابهما لأداء صلاة الفجر بالرياض
كان يسير بسرعة عالية ولاذ بالفرار بعد الحادث
خمسيني بـ"القريات" يطلق الرصاص على شقيقه ونسيبه أثناء "التراويح"
إثر خلاف عائلي بينهم ولاذ بالفرار.. ولا يزال البحث جارياً عنه
بالفيديو.. مفحط بـ "لوحات خليجية" يصطدم بمركبة في الرياض
شهود عيان: أمضى ليلته في التفحيط وبعد ارتكابه الحادث لاذ بالفرار
الأمن يعثر على "وايت مسروق" في وقت وجيز "بالدواسر"
بعدما سلبه شخص ملثم يحمل "كلاشنكوف" ولاذ بالفرار
عصابة تكسير وسرقة السيارات" في قبضة شرطة جازان.. 7 بينهم 4 سعوديين2/14
شرطة الطائف تقبض على تشكيل عصابي تخصص في سرقة بطاقات الشحن2/13
كشف تفاصيل سرقة الأدوية المنوِّمة من مستشفى رفحاء.. رصدتها الكاميرات2/13
"تحريات الخرج" تقبض على 4 سعوديين امتهنوا سرقة المنازل والاستراحات2/10
بصماتهم بمحافظات عدة.. "عصابة قروب سرقة المحلات" تسقط في وادي الفرع2/8
مصادر لـ"سبق": خلاف عائلي وراء قتل مواطن شقيقه بطلقة في "عمودي ينبع"
مقتل "رقيب" بحرس الحدود بفرسان على يد طباخ إثيوبي
جانٍ يفصل رأس شقيقه بساطور بجدة.. الأب ينهار وضبط الابن متحصناً بإحدى الغرف
معتل نفسياً
مريض نفسي يقتل شقيقه طعناً بالسكين في "عارضة جازان"
مغربية" تتهم سعوديًّا باغتصابها.. ومصدر لـ"سبق": ضُبطت مع يمني بخلوة غير شرعية

وأوضح والد لمياء البالغة من العمر (22 عامًا) أنها عاشت أيامًا صعبة مع هذا السعودي، الذي يعمل إمامًا لأحد المساجد بجدة.

((الجدول التالي يبيّن عددًا من القضايا التي رصدتها «حبر»، وفيها نشر الأمن العام بيانات أو سرب «مصدر أمني» أخبارا عن القبض على «الفاعل» واعترافه بالقيام بالفعل، وبعد متابعتها قضائيًا برأت محكمة الجنايات الكبرى المتهمين مع عدم الأخذ باعترافاتهم لأسباب عدة)).
image

آثارها على الفرد وعلى المجتمع :-
1- زعزعة ثقة الفرد والمجتمع بالمثل العليا التي ينتمي لها مجتمعه وبالأخلاق الفاضلة والإحساس بفقدان الأمن وعدم ثقة الافراد في مجتمعهم.
2- قد يقلل من فعالية الأجهزة الأمنية في القبض على مرتكبي هذه الجرائم وقد يعزز من أداء المجرم واستجراء السفهاء في استخدام أساليب إجرامية تم نشرها وتدعو هم لأخذ الحيطة والحذر في إخفاء الجريمة .
3- عدم مراعاة لمشاعر ذوي الضحايا وإثارة مشاعرهم من خلال نشر صورهم وصور مكان وقوع الجريمة والأدوات المستخدمة .
4- ايجاد نوع من الألفة في سماع أخبار الجرائم وعدم استنكارها في المجتمع لكثرتها مما يؤدي الى قسوة قلوبهم وعدم معرفة المجتمع لمصير المجرم الذي قد يضن البعض بأنه قد لا يعاقب العقاب الرادع او قد لا يتم القبض عليه وخصوصا عند ارفاق عبارة ( لاذ المجرم بالفرار ) بعد خبر الجريمة .
5- تشويه صورة الإسلام والمسلمين من خلال كثرة نشر أخبار الجرائم .
6- أضافة وصمة عار على المقبوض عليهم في الجرائم قبل ثبوت الإدانة عليهم وصدور الحكم النهائي .
7- قد يصاحب الخبر نوعاً من تبرير الجريمة الأمر الذي قد يحث من هم في ظروف مماثلة ارتكاب جرائم ويتوقع ان تبرر جريمته مثل ( مريض نفسي – عاطل عن العمل)
8- تحرّك هذه البيانات حملات رأي عام تطالب بإعدام «القاتل» حتى قبل بدء محاكمته.

كيفية معالجتها :-
تتضمن طرق علاج هذه القضية ثلاث جوانب :-

الأول: من جانب صحف النشر الإلكتروني نفسها :-
1-ان تراعي الصحف الإلكترونية آداب النشر
2- ان تركز على الدور التوعوي وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة .
• أن تقوم بالتركيز على النماذج الفعالة في المجتمع والمثقفين والدعاة وجميع ما يسهم في رفعة الإسلام والمسلمين

الثاني: من جهة الأجهزة الحكومية:-
1- الرقابة على هذه الصحف
2- وضع شروط لمنح الترخيص النشر الإلكتروني منها أن تتم دراسة الخبر قبل نشره من قبل المختصين و مراعاة آداب النشر مثل ( عدم نشر صور الضحايا– عدم نشر الأسماء) بدون وجود ضرورة حقيقية لذلك .
3- تكثيف الرقابة على الصحف الإلكترونية وعدم اعطائها حرية النشر كونها اصبحت وسيلة ذات أنتشار واسع لا تقل عن الوسائل الإعلامية الأخرى.
4- دور المؤسسات التربوية والتعليمة في ابراز خطورة هذه الظاهرة وما تسببه من خلل واثأرها السلبية على الفرد والمجتمع .
5- اجراء دراسات مشتركة من قبل المتخصصين في مجال علم النفس والإعلام والتربية وتقديم التوصيات على اثرها لمعرفة اضرارها واتخاذ القرار على ضوء النتائج .

الثالث: من جهة أفراد المجتمع:-
1- دور الأسرة في توعية الأبناء بنوعية الأخبار التي يمكن متابعتها مثل هذه الصحف و مخاطرها وكيفية التعامل معها .
2- دور أفراد المجتمع بالتنبيه بخطورة هذه الظاهرة .
3- ضرورة ابلاغ الجهات المسؤولة عن الأخبار التي تنشر بطريقه مخلة و بمخاطر هذه الظاهرة حتى تتم مناقشتها ومراجعتها والتنبيه على الناشر بمراعاة ما يتم نشره .
4- الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم واتباع منهجه الذي كان يحرص على تعليم الصحابة الخير ونشره فيهم، ويرغب عن نشر أخبار الفساد؛ حتى لا يتأثروا بها، أو تميل قلوبهم إليها، فكانت حياته صلى الله عليه وسلم مع الصحابة فى خير دائم، يخرجون من طاعة إلى طاعة، ومن معروف إلى معروف؛ فعن أبى هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم ([6]):«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَنَا،قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ:فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، قَالَ: فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ».(صيد الفوائد)


المصادر والمراجع:-
1- شنودة، ناجي (2009م) المضمون التربوي في الدراما المدبلجة. المركز القومي لبحوث التربية والتنمية.
2- صبره ، زينب( 2009م) دور الإعلام في دعم القيم الأخلاقية. ورقة عمل: جامعة جلوان، كلية التربية الفنية، مجلة الإعلام والإعلان.
3- العواجي، ابراهيم(1408هـ) إسهام الإعلام في جهود مكافحة الجريمة نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض.
4- حمدي، محسن،( 1406هـ) الإعلام الخاص بسبل وقاية المجتمع العربي من الجريمة و الانحراف نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض.
5- بركة، إيمان محمد سلامة (1429هـ) الجريمة الإعلامية في الفقه الإسلامي. كلية الشريعة والقانون: الجامعة الإسلامية: رسالة ماجستير، غزة .
6- اللوائح والأنظمة ، وزارة الثقافة والاعلام : وكالة النشر الإلكتروني .
http://www.info.gov.sa/e-publish/electronicPublishing.aspx
7- صحيفة سبق الإلكترونية (17/3/1438هـ).
https://sabq.org/ .
8- صحيفة حبر الإلكترونية(17/3/1438هـ.)
http://7iber.com/society/crimes-in-media
9- آمنة(4 /يناير/2012م) ماهية الصحافة الإلكترونية وعوامل تطورها. شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات.
http://diae.net/6790
10- أبو العينين، عماد حسن .من أسباب إنتشار الجريمة المعالجة الإعلامية الأثيمة https://saaid.net/arabic/182.htm

بواسطة : الأستاذ/ عبدالوهاب الشهري
 0  1  1070
التعليقات ( 0 )