• ×

10:39 صباحًا , السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018

- آخر تحديث 21-10-1439

أسماءُالله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أسماءُالله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة
بقلم الدكتور/ محمود عبده عبدالرازق الرضواني
(جامعة الملك خالد-كلية الشريعة وأصول الدين)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
قال تعالى : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [لأعراف:180] .
والسؤال الذي يطرح نفسه كموضوع لهذا المقال : ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟
منذ بداية القرن الثالث الهجري حتى الآن والأسماء الحسنى المشهورة التي يحفظها الناس هي المدرجة أو المضافة إلى حديث الترمذي من رواية الوليد بن مسلم (ت:195هـ) ، وهي باتفاق أهل العلم والمعرفة بالحديث ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنها اجتهاد من الوليد جمع به من القرآن والسنة تسعة وتسعين اسمًا ، وكذلك اجتهد بعض العلماء في جمع ما استطاع منها كعبد الملك الصنعاني في رواية ابن ماجة وعبد العزيز بن الحصين في رواية الحاكم ، لكن أشهرهم في التاريخ الإسلامي هو الوليد بن مسلم لانتشار جمعه وإحصائه منذ أكثر من ألف ومائتي عام ، فقد روى الحديث السابق وألحق به الأسماء التي جمعها باجتهاده أو سمعها عن اجتهاد بعض مشايخه ، فكان يروي الحديث مرة كما هو ومرة أخرى يدرج فيه ما جمعه تفسيرا منه للحديث، وقد روى الترمذي عنه الحديث المدرج وقال : (هذا حديث غريب) ، قال ابن تيمية : ((لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة ، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ، وفيها حديث ثان أضعف من هذا رواه ابن ماجه وقد روي في عددها غير هذين النوعين من جمع بعض الســــلف))(1) ، وقــال ابن حجر : (( والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة ))(2) ، وقال الصنعاني: (( اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة ))(3) .
فهذا حال الأسماء الحسنى التي حفظها الناس لأكثر من ألف ومائتي عام ، وأنشدها كل عابد وزينت بها أغلب المساجد ، ليست نصًّا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل العلم والمعرفة بحديثه وإنما هي ملحقة أو مدرجة في الأحاديث .
والسؤال الذي يطرح نفسه ولا زال يؤرق المتخصصين في العقيدة : ما هي الأسماء الحسنى التي ندعو الله بها ؟ وكيف يمكن جمعها وإحصاؤها وفق أصول علمية وشروط منهجية ؟
قال ابن الوزير اليماني : (( تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني ، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها ، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث ))(4) .
وهذه مسألة أكبر من طاقة فرد وأوسع من دائرة مُجِدّ ، فالأمر كما أشار ابن الوزير يتطلب استقصاء شاملا لكل اسم ورد في القرآن ، وكذلك كلّ نص ثبت في السنة ، ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد ، وهذا جهد خارج عن قدرة البشر المحدودة وأيامهم المعدودة بجهدهم العادي .
لكن الله ﻷ لما يسر الأسباب في هذا العصر أصبح من الممكن إنجاز مثل هذا البحث، وذلك من خلال استخدام الموسوعات الالكترونية التي حملت آلاف الكتب العلمية وحفظت بها السنة النبوية ، ولم تكن هذه التقنية قد ظهرت منذ عشر سنوات تقريبا ، أو بصورة أدق لم يكن ما صدر منها كافيا لإنجاز مثل هذا البحث ، وبعد بحث طويل في استخراج الشروط المنهجية أو القواعد الأساسية لإحصاء الأسماء الإلهية التي تعرَّف الله بها إلى عباده بدت قواعد الحصر في خمسة شروط لازمة لإحصاء كل اسم من الأسماء الحسنى ، دلَّ عليها بوضوح شديد قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) .
أمَّا كيفية استخراج الشروط من هذا الدليل فبيانه كالتالي :
الشرط الأول من شروط الإحصاء هو ثبوت النص في القرآن والسنة ، فطالما أنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ في تعينها وسردها ، فلا بد لإحصائها من وجود الاسم نصا في القرآن أو صحيح السنة .
وهذا الشرط مأخوذ من قوله : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) . ولفظ الأسماء يدل على أن أنها معهودة موجودة ، فالألف واللام فيها للعهد .
ولما كان دورنا حيال الأسماء هو الإحصاء دون الاشتقاق والإنشاء فإن الإحصاء لا يكون إلا لشيء موجود ومعهود ، ولا يعرف ذلك إلا بما نص عليه القرآن والسنة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((الأسماء الحسنى المعروفة هي التي وردت في الكتاب والسنة ))(5) ، ومن المعلوم في مذهب أهل السنة والجماعة أن الأسماء توقيفية على الأدلة السمعية ولا بد فيها من تحري الدليل بطريقة علمية تضمن لنا مرجعية الاسم إلى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى ما ورد في القرآن بنصه أو صح في السنة على طريقة المحدثين ؛ فمحيط الرسالة لا تخرج دائرته عن ذلك .
وعلى ذلك ليس من أسماء الله النظيف ولا الواجد ولا الماجد ولا الحنان ولا القيام لأنها جميعا لم تثبت إلا في روايات ضعيفة أو قراءة شاذة .
أما الشرط الثاني فهو عَلَمِيَّة الاسم ؛ فيشترط في الإحصاء أن يرد الاسم في النص مرادا به العلمية ومتميزا بعلامات الاسمية المعروفة في اللغة، كأن يدخل على الاسم حرف الجر كما في قـوله ﻷ: ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ) [الفرقان:58] ، أو يرد الاسم منونًا كقوله ﻷ : ( سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) [يس:58] ، أو تدخل عليه ياء النداء كما ثبت في الدعاء المرفوع : "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ" [صحيح سنن أبي داود 1326] ، أو يكون الاسم معرّفًا بالألف واللام كقوله : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) [الأعلى:1] ، أو يكون المعنى مسندا إليه محمولا عليه كقوله : ( الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً ) [الفرقان:59] ، فهـــذه خمس علامــات يتميز بها الاســم عن الفعل والحرف . وقد جمعها ابن مالك في قوله :
بالجر والتنوين والندا وأل : ومسند للاسم تمييز حصل(6) .
فلا بد إذاً أن تتحقق في الأسماء علامات الاسـم اللغوية . وهذا الشرط مأخوذ من قوله :  وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ ، ولم يقل الأوصاف أو الأفعال ، فالوصف أو الفعل لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر والعلم والقدرة وهي بخلاف الأسماء الدالة على المسمى بها ؛ كالسميع البصير العليم القدير ، كما أن معنى الدعاء بالأسماء في قوله : ( فادعوه بها ) أن تدخل على الأسماء أداة النداء سواء ظاهرة أو مضمرة ، والنداء من علامات الاسمية ، قال ابن تيمية : (( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها ))(7) ، وعليه فإن كثيرا من الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس هي في الحقيقة أوصاف أو أفعال لا تقوم بنفسها وليست من الأسماء الحسنى ، فكثير من العلماء لاسيما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي وابن ماجة والحاكم جعلوا المرجعية في علمية الاسم إلى أنفسهم وليس إلى النص الثابت ، فاشتقوا أسماء كثيرة من الأوصاف والأفعال ، وهذا يعارض ما اتفق عليه السلف في كون الأسماء الحسنى توقيفية على النص؛ فالمعز المذل اسمان اشتهرا بين الناس شهرة واسعة على أنهما من الأسماء الحسنى، وهما وإن كان معناهما صحيحا لكنهما لم يردا في القرآن أو السنة ، فقد ذكرهما من أدرج الأسماء في حديث الترمذي . وكذلك عند ابن ماجة والبيهقي وغيرهم ، لكن حجتهم في إثبات الاسمين هو قوله ﻷ : ( تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ) [آل عمران:26] ، فالله أخبر أنه يُؤْتِي وَيَنْزِعُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ ويشاء ، ولم يذكر سوى صفات الأفعال . فهؤلاء اشتقوا لله اسمين من فعلين وتركوا باقي الأفعال فيلزمهم تسميته بالمُؤْتِي وَالمنْزِعُ والمشيء طالما أن المرجعية في علمية الاسم إلى الرأي والاشتقاق ، وكذلك الخافض الرافع لم يردا في القرآن ولا السنة لكن من أدرجهما استند إلى الحديث المرفوع : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ) [مسلم :179] ، وقس على ذلك المبديء المعيد الضار النافع العدل الجليل الباعث المحصي المقسط المانع الدافع الباقي .
أما الشرط الثالث من شروط الإحصاء فهو الإطلاق ، وذلك بأن يرد الاسم مطلقا دون تقييد ظاهر أو إضافة مقترنة ، بحيث يفيد المدح والثناء بنفسه ، لأن الإضافة والتقييد يحدان من إطلاق الحسن والكمال على قدر المضاف وشأنه .
وقد ذكر الله أسماءه باللانهائية في الحسن فقال: ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )، أي البالغة مطلق الحسن بلا حد أو قيد، ويدخل في الإطلاق أيضا اقتران الاسم بالعلو المطلق فوق الكل لأن معاني العلو هي في حد ذاتها إطلاق، فالعلو يزيد الإطلاق كمالا على كمال ، قال ابن تيمية : (( الأسماء الحسنى المعروفة هي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها ))(7) .
وإذا كانت الأسماء الحسنى لا تخلو في أغلبها من تصوّر التقييد العقلي بالممكنات ، وارتباط آثارها بالمخلوقات ؛ كالخالق والخلاق والرازق والرزاق ؛ أو لا تخلو من تخصيص ما يتعلق ببعض المخلوقات دون بعض ؛ كالأسماء الدالة على صفات الرحمة والمغفرة ، مثل : الرحيم والرءوف والغفور والغفار ؛ فإن ذلك التقييد لا يدخل تحت الشرط المذكور ، وإنما المقصود هو التقييد بالإضافة الظاهرة في النص . فليس من أسماء الله البالغ لقوله : ( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ) [الطلاق:3] ، ولا يصح إطلاقه في حق الله ، ولا المخزي لقوله : ( وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ )[التوبة:2]، ولا الخادع  إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ َ) [النساء:142] ولا المتم: ( وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) [الصف:8] ، ولا الفالق والمخرج : ( إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى .. وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ .. ) [الأنعام:95] ، وكذلك الغافر والقابل والشديد . وقس على ذلك الفاطر والجاعل والمنزل والسريع والمحيي والرفيع والنور والبديع والمحيط والكاشف والصاحب والخليفة والقائم والزارع والماهد والهادي والطبيب والفاعل ، فهذه أسماء مقيدة تذكر في حق الله على الوضع الذي قيدت به فتقول : يا مقلب القلوب ولا نقل يا مقلب فقط على الإطلاق في المعنى .
أما الإطلاق المقصود أو الذي هو شرط في الإحصاء فمثاله الأسماء التي وردت في قوله تعالى: ( المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ ) [الحشر:23] .
الشرط الرابع من شروط الإحصاء دلالة الاسم على الوصف . فلا بد أن يكون اسما على مسمى ؛ لأن القرآن بيَّن أن أسماء الله أعلام وأوصاف ، فقال في الدلالة على علميتها : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) [الإسراء:110] ، فكلها تدل على مسمى واحد ؛ ولا فرق بين الرحمن أو الرحيم أو الملك أو القدوس أو السلام إلى آخر ما ذكر في الدلالة على ذاته . وقال في كون أسمائه دالة على الأوصاف : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَىفَادْعُوهُ بِهَا ). فدعاء الله بها مرتبط بحال العبد ومطلبه وما يناسب حاجته واضطراره، من ضعف أو فقر أو ظلم أو قهر أو مرض أو جهل أو غير ذلك من أحوال العباد ، فالضعيف يدعو الله باسمه القادر المقتدر القوي ، والفقير يدعوه باسمه الرازق الرزاق الغني ، والمقهور المظلوم يدعوه باسمه الحي القيوم ، إلى غير ذلك مما يناسب أحوال العباد والتي لا تخرج على اختلاف تنوعها عما أظهر الله لهم من أسمائه الحسنى . فلو كانت الأسماء جامدة لا تدل على وصف ولا معنى لم تكن حسنى لأن الله أثنى بها على نفسه فقال : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) ، والجامد لا مدح فيه ولا دلالة له على الثناء ، كما أنه يلزم أيضا من كونها جامدة أنه لا معنى لها ، ولا قيمة لتعدادها أو الدعوة إلى إحصائها . ويترتب على ذلك أيضا ردّ حديث الصحيحين ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .
أما مثال ما لم يتحقق فيه الدلالة على الوصف من الأسماء الجامدة : فما ورد من حديث أَبِي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) [البخاري :4549] ، فالدهر اسم لا يحمل معنى يلحقه بالأسماء الحسنى كما أنه في حقيقته اسم للوقت والزمن قال تعالى عن منكري البعث :  وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ ) [الجاثية:24] . وهم يريدون مرور الليالي والأيام ، فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه(8) .
ويلحق بذلك أيضا الحروف المقطعة في أوائل السور والتي اعتبرها البعض من أسماء الله فلا يصح أن تدعو الله بها ، فتقول في(الم (1)) : اللهم يا ألف ويا لام ويا ميم اغفر لي .
الشرط الخامس والأخير من شروط الإحصاء أن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الجمال والكمال ، فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص أو يحتمل شيئا يحد من إطلاق الكمال والحسن ، وذلك الشرط مأخوذ من قوله ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) ، وكذلك قوله : ( تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ) [الرحمن:78] ، فالآية تعني أن اسم الله تنزه وتمجد وتعظم وتقدس عن كل معاني النقص ؛ لأنه سبحانه له مطلق الحسن والجلال ، وكل معاني الكمال والجمال . فليس من أسمائه الحسنى : الماكر والخادع والفاتن والمضل والمستهزئ والكايد ونحوها ؛ لأن ذلك يكون كمالا في موضع ونقصا في آخر ، فلا يتصف به الله إلا في موضع الكمال فقط ؛ كما ورد به نص القرآن والسنة .
هذه هي الشروط التي تضمنها قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) . وعندما تتبعت ما ورد في الكتاب والسنة من خلال الموسوعات الإلكترونية واستخدام تقنية البحث الحاسوبية ، وما ذكره مختلف العلماء الذين تكلموا في إحصاء الأسماء ، والذين بلغ إحصاؤهم جميعا ما يزيد على المائتين والثمانين اسما ثم مطابقة هذه الشروط على ما جمعوه ، فإن النتيجة التي يمكن لأي باحث أن يصل إليها هي تسعة وتسعون اسما فقط دون لفظ الجلالة ، وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ ، فالتقنية الحديثة وقدرة الحاسوب على استقصاء الاسم ، ومشتقات المعنى اللغوي في الموسوعات الإلكترونية الضخمة ، ساعدت بشكل مذهل في إظهار ما ذكره نبينا صلى الله عليه وسلم في أن الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة تسعة وتسعين اسما .
وأكرِّر يمكن لأي باحث الآن أن يصل إلى النتيجة ذاتها إذا استخدم هذه التقنية والتزم الضوابط والشروط السابقة .
وقد حان الآن عرض الأسماء الثابتة في الكتاب والسنة بأدلتها :
1- الرَّحْمَنُ 2- الرَّحِيمُ : قال تعالى : ( تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) [فصلت:2] ، 3- المَلِك 4- القُدُّوسُ 5- السَّلامُ 6- المُؤْمِنُ 7- المُهَيْمِنُ 8-العَزِيزُ 9- الجَبَّارُ 10- المُتَكَبِّرُ : ( هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )[الحشر:23]، 11- الخَالِقُ 12- البَارِئُ 13- المُصَوِّرُ:( هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ ) [الحشر:24]، 14- الأَوَّلُ 15- الآخِرُ 16- الظَّاهِرُ 17- البَاطِنُ : ( هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [الحديد:3] ، 18- السَّمِيعُ 19- البَصِيرُ : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) [الشورى:11] ، 20-المَوْلَى 21- النَّصِيرُ : ( وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) [الحج: 78] ، 22- العفو 23- القَدِيرُ : ( فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ) [النساء:149] ، 24- اللطيف 25- الخَبِير : ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ ) [الملك:14]، 26-الوِتْرُ : حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعا:"وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ"[مسلم :2677]، 27- الجَمِيلُ : حديث ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه مرفوعا: "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ "[مسلم:91] ، 28- الحَيِيُّ 29- السِّتيرُ حديث يَعْلَى بن أمية رضي الله عنه مرفوعا : "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ" [صحيح أبي داود:3387] ، 30- الكَبِيرُ 31- المُتَعَالُ ، قال تعالى : ( عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ )[الرعد:9]، 32- الوَاحِد ُ33-القَهَّارُ، قال تعالى: ( قُل اللهُ خَالقُ كُل شَيْءٍ وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار ُ) [الرعد:16]، 34- الحَقُّ 35- المُبِينُ ، قال تعالى : ( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ ) [النور:25] ، 36- القَوِيُِّ ، قال : ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ) [هود:66] ، 37- المَتِينُ ، قال تعالى : ( إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) [الذاريات:58] ، 38- الحَيُّ 39- القَيُّومُ : ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) [البقرة:255] ، 40- العَـلِيُّ 41- العَظِيمُ، قال تعالى: ( وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ ) [البقرة:255]، 42- الشَّـكُورُ 43- الحَلِيمُ، قال تعالى: ( وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ) [التغابن:17]، 44- الوَاسِعُ 45- العَلِيمُ، قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [البقرة:115] ، 46- التَّوابُ 47- الحَكِيمُ ، قال تعالى : ( وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيم ٌ) [النور10]، 48- الغَنِيُّ 49- الكَريمُ، قال تعالى: ( وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) [النمل:40]، 50- الأَحَـدُ 51- الصَُّمَــدُ، قال تعالى: ( قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ )، 52- القَرِيبُ 53-المُجيبُ ، قال تعالى : ( إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ) [هود:61] ، 54-الغَفُورُ 55-الوَدودُ ، قال تعالى : ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود ) [البروج:14/15] ، 56- الوَلِيُّ 57-الحَميدُ ، قال تعالى : ( وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ) [الشورى:28] ، 58- الحَفيظُ ، قال تعالى : ( وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ) [سبأ:21] ، 59- المَجيدُ ، قال تعالى : ( ذُو العَرْشِ المَجِيدُ ) [البروج:15] ، 60- الفَتَّاحُ، قال تعالى : ( وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم ُ) [سبأ :26]، 61- الشَّهيدُ ، قال تعالى : ( وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) [سبأ:47] ، 62-المُقَدِّمُ 63- المُؤِّخرُ : حديث ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه مرفوعا : "أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ" [البخاري: 1069]، 64- المَلِيكُ 65-المَقْتَدِرُ، قال تعالى : ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر ) [القمر:55]، 66- المُسَــعِّرُ 67-القَابِضُ 68- البَاسِطُ 69-الرَّازِقُ ، حديث أَنَسٍ رضي الله عنه مرفوعا : "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ" [الترمذي:1314]، 70- القَاهِرُ، قوله تعالى : ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ) [الأنعام:18] ، 71- الديَّانُ : حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ مرفوعا: "يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ ، أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ" [البخاري 6/2719] ، 72- الشَّاكِرُ ، قال تعالى : ( وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً ) [النساء:147] ، 73- المَنَانُ : حديث أَنَسِ رضي الله عنه مرفوعا وفيه: "لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ" [صحيح أبي داود:1325]، 74- القَادِرُ، قوله تعالى : ( فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ ) [المرسلات:23] ، 75- الخَلاَّقُ ، قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم ُ) [الحجر:86] ، 76- المَالِكُ، حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعا: "لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللّهُ عَزَّ وَجَل" [مسلم :2143] ، 77- الرَّزَّاقُ ، قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) [الذاريات:58] ، 78- الوَكيلُ ، قال تعالى : ( وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) [آل عمران:173] ، 79- الرَّقيبُ ، قال تعالى : ( وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ) [الأحزاب:52] ، 80- المُحْسِنُ : حديث شداد ابن أوس رضي الله عنه مرفوعا : "إن الله محسن يحب الإحسان" [المعجم الكبير :7114] ، 81- الحَسيبُ ، قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ) [النساء:86] ، 82- الشَّافِي : حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا : "اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي" [البخاري:5351] ، 83- الرِّفيقُ : حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا : "رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ" [البخاري :5901] ، 84-المُعْطي : حديث مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ رضي الله عنه مرفوعا : "وَاللَّهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ" [البخاري :2948] ، 85- المُقيتُ : قوله تعالى : ( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ) [النساء:85] ، 86- السَّيِّدُ : حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ رضي الله عنه مرفوعا : "السَّيِّدُ الله" [صحيح أبي داود :4021] ، 87- الطَّيِّبُ : حديث أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعا : "إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا" [مسلم :8330] ، 88- الحَكَمُ : حديث شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ رضي الله عنه مرفوعا:"إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ"[صحيح أبي داود: 4145] ، 89- الأَكْرَمُ ، قال تعالى : ( اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ) [العلق:3] ، 90- البَرُّ ، قال تعالى : ( إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) [الطور:28] ، 91-الغَفَّارُ قال تعالى : ( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ) [ص:66] ، 92-الرَّءوفُ ، قال تعالى : ( وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم ٌ) [النور20] ، 93- الوَهَّابُ ، قال تعالى : ( أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ) [ص:9] ، 94- الجَوَادُ : حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعا : "إن الله عز وجل جواد يحب الجود" [صحيح الجامع :1744]، 95- السُّبوحُ : حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها مرفوعا : "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ" [مسلم :487] ، 96- الوَارِثُ : قوله : ( وَإِنَّا لنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون ) [الحجر:23] ، 97- الرَّبُّ ، قال تعالى : ( سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) [يس:58] ، 98-الأعْلى ، قال تعالى : ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) [الأعلى:1] ، 99- الإِلَهُ ، قال تعالى : ( وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) [البقرة:163] .
ويجدر التنبيه على أن ترتيب الأسماء الحسنى مسألة اجتهادية راعينا في معظمها ترتيب اقتران الأسماء بورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها بأدلتها والأمر في ذلك متروك للمسلم وطريقته في حفظها .
وإتماما للفائدة فإن الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فيما اشتهر على ألسنة العامة من إدراج الوليد بن مسلم عند الترمذي عددها تسعة وعشرون اسما وهي : الخافضُ، الرَّافِعُ، المعزُّ، المذِل، العَدْلُ، الجَلِيلُ، البَاعِثُ، المُحْصِي، المُبْدِيءُ، المُعِيدُ، المُحْيِي، المُمِيتُ، الوَاجِدُ، المَاجِدُ، الوَالِي، المنتَقِمُ، ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ، المُقْسِط، الجَامِعُ، المُغْنِي، المَانِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الهَادِي، البَدِيعُ، البَاقِي، الرَّشِيدُ، الصَّبُور .
وأما ما أدرجه عبد الملك الصنعاني عند ابن ماجة واشتهر في بعض البلدان الإسلامية فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عنده عددها تسعة وثلاثون اسما وهي: الْبَارُّ، الْجَلِيلُ، الْمَاجِدُ، الْوَاجِدُ، الْوَالِي، الرَّاشِدُ، الْبُرْهَانُ، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْبَاعِثُ، الشَّدِيدُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، الْبَاقِي، الْوَاقِي، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، الْمُقْسِطُ، ذُو الْقُوَّةِ، الْقَائِمُ، الدَّائِمُ، الْحَافِظُ، الْفَاطِرُ، السَّامِعُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْمَانِعُ، الْجَامِعُ، الْهَادِي، الْكَافِي، الأَبَدُ، الْعَالِمُ، الصَّادِقُ، النُّورُ، الْمُنِيرُ، التَّامُّ، الْقَدِيمُ .
وبخصوص ما أدرجه عبد العزيز بن حصين عند الحاكم فالأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء عددها سبعة وعشرون اسما هي : الحنان، البديع، المبديء، المعيد، النور، الكافي، الباقي، المغيث، الدائم، ذو الجلال والإكرام، الباعث، المحيي، المميت، الصادق، القديم، الفاطر، العلام، المدبر، الهادي، الرفيع، ذو الطول، ذو المعارج، ذو الفضل، الكفيل، الجليل، البادي، المحيط . وقد بينت تفصيلا علة عدم ثبوتها أو إحصائها في بحث الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة ، ويمكن الحصول على نسخة الكترونية مجانية من هذا البحث على الموقع التالي : www.asmaullah.com
حواشي البحث :
1- الفتاوى الكبرى 1/217.
2- بلوغ المرام 346.
3- سبل السلام 4/108.
4- العواصم 7/228.
5- الأصفهانية ص 19.
6- شرح ابن عقيل 1/21.
7- الأصفهانية ص 19.
8- انظر القواعد المثلى ص10.

بواسطة : الدكتور/ محمود عبده عبدالرازق الرضواني
 0  0  75
التعليقات ( 0 )

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.