• ×

01:36 صباحًا , السبت 14 ربيع الأول 1442 / 31 أكتوبر 2020

- آخر تحديث 21-02-1442

التصلب اللويحي المتعدد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

التصلب اللويحي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
إخواني وأخواتي .. زائري موقع تربيتنا , أجدد اللقاء بكم مع هذا الموضوع الذي لم أكن أعرف عنه شيئًا حتى فجعني أحد أصدقائي المقربين بأن هذا المرض قد دخل بيته وأصاب إحدى قريباته ( أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرفع عنها ويشافيها إنه على كل شيء قدير ) .
هذا المرض يُعرف بالتصلب اللوحي , وقد بحثت عن معلوماتٍ وافيةٍ عن هذا المرض لمعرفة أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه أو التعايش معه مؤملاً أن أجد سبيلا أتمكن من خلاله من إدخال السرور عليهم وتخفيف معاناتهم من هذا المرض الذي أرق مضجع الكثير من الناس ( أجارني الله وإياكم من كل بلاء ) .
وبعد بحث وتقصٍ توصلت إلى ما أنقله لكم في موضوعي هذا من بعض المواقع المهتمة في هذا المجال ، والتي سوف أذكرها لكم في نهايته ، وقد عملت له جمعاً وتبويباً ، سائلاً الله أن ينفع بما نقول ونسمع ونقرأ ، وألا يحرمني وإياكم الأجر والثواب ، وعسى ألاّ تبخلوا على هذه المريضة بالدعاء ، وجميع مرضى المسلمين .

يتكون المبحث من :
1. تعريف التصلب اللوحي المتعدد وانتشاره .
2. أعراض المرض وظواهره :
3. كيفية تشخص مرض التصلب العصبي المتعدد:
4. الأعراض التي تحدث مع مرض التصلب العصبي المتعدد:
5. بعض النصائح لتعايش مع التصلب العصبي المتعدد:
6. نصائح وقائية
7. نصائح للمصاب بالتصلب اللويحي (في أسئلة وأجوبة مفيدة)
8. علاج الأعراض المصاحبة لمرض التصلب العصبي المتعدد
9. العـــــــلاج
10. الطب البديل .. بهارات الكاري و التصلب اللويحي

أخوكم / أحمد الغرباني

أولاً : تعريف التصلب اللويحي وانتشاره
التصلب اللويحي المتعدد Multiple Sclerosis هو مرض نسيجي يصيب «المادة البيضاء» من النظام العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي)، حيث تمثل المادة البيضاء مواد دهنية عازلة للألياف العصبية المسؤولة عن إرسال إشارات التواصل ضمن النظام العصبي المركزي، وبين النظام العصبي المركزي والأعصاب الطرفية المرتبطة بالأعضاء المختلفة في الجسم. ويتسبب المرض في تلف وفقدان المادة التي تعزل العصب.وحيث أن مناطق الضرر أو التلف العصبية تسمى «لويحات( اذا أطلق على المرض اسم تصلب لويحي. ولظهور الالتهابات في مناطق عشوائية متعددة من المادة البيضاء في النظام العصبي المركزي، تم إضافة كلمة «المتعدد»، فأصبح اسم المرض التصلب اللويحي المتعدد)
وهو يصيب كل من الكبار والصغار وهو من الأمراض المزمنة التي تصيب جزء من الدماغ المسمى غشاء المايلين أو النخاعين أو المسماة بالمادة البيضاء في الجهاز العصبي. وهو يصيب النساء أكثر من الرجال بمعدل ( 3نساء إلى 2 من الرجال ).
ويحدث في مناطق متعددة من العالم وبنسب مختلفة فمثلا في الجزء الجنوبي من أوروبا مثل إيطاليا و اليونان يكون معدل الإصابة حوالي 50 شخص من 100.000 بينما تكون الإصابة أعلى في مناطق أوروبا الشمالية كما في أجزاء من اسكتلندا فالمعدل 200 شخص من 10.000 وفي باقي أوروبا بما يقارب 100 شخص من 10.000 يعانون من نفس المرض. وهو عادة ما يحدث في المناطق الباردة أكثر من المناطق الحارة مناخيا.
إن الجهاز العصبي المركزي من المخ والحبل الشوكي. وهو عبارة عن الكمبيوتر الذي يجعلنا نتصل بالعالم الخارجي ومن خلال الجهاز العصبي تستطيع أن تستقبل الإشارات من العالم المحيط مثل الأصوات والرائحة والطعم والحس والشم ومن مهام الجهاز العصبي أن ينسق بين النشاطات الإرادية واللاإرادية مثل التفكير, الحركة, الكلام, الذاكرة والنشاطات المعاكسة لها التي يعملها الجسم من دون حتى التفكير فيها.
ويتكون الجزء الخارجي من الدماغ من خلايا عصبية متجمعة تكون نسيج من الخلايا العصبية المسماة بالمنطقة الرمادية ومن مهام هذه الخلايا أن ترسل الإشارات العصبية من المخ إلى أجزاء الجسم بواسطة الغمد العصبي المغطى بمادة دهنية تدعى الميلانين أو النخاعين والتي تسمى كذلك بالغمد الشمعي وبالتالي يتحرك الجسم بطريقة طبيعية وسليمة وعند إصابة هذه المنطقة المسماة بالمادة البيضاء بالتهاب فانه يصعب عليها أن ترسل الإشارات العصبية من والى أجزاء الجسم وبالتالي يحدث مرض التصلب العصبي المتعدد .
ثانياً : أعراض المرض وظواهره :
يصيب هذا المرض أي جزء في الجهاز العصبي المركزي فيؤثر في ذلك الجزء على حساب وضعه التشريحي والفسيولوجي, ويمكن ان يظهر بصورة متعددة ومنها:
1- تغير بالحالة النفسية سواء بالمرح الزائد أو الاكتئاب النفسي أو اضطراب في العاطفة
2- تغير في الكلام سواء بتقطعه أو عيوب بالنطق
3- إصابة بأعصاب الوجه, وأكثرها حدوثا هو الإصابة بالعصب البصري أو العصب الثالث أو السابع للوجه أو عصب السمع
4- إصابة الجهاز الحركي , وتحدث إما في صورة شلل أو خذل بعضو أو شلل نصفي سفلي أو طولي أو شلل رباعي.
5- إصابة بالجهاز الحسي: وهي عبارة عن تنميل أو فقدان للإحساس في أي جزء من الجسم.
6- إصابة المخيخ: وتظهر في صورة عيب بالحركة والمشي والاتزان
7- إصابة الجهاز العصبي اللاإرادي وتظهر في صورة عدم قدرة على التحكم بالبول أو فقدان للرغبة الجنسية.
وهناك عدة أنواع من المرض منها النوع التقليدي ونوع في إصابة الحبل الشوكي أو المخيخ أو البصر , وكذلك منها النوع الحاد.
ومن أهم الأعراض الشائعة لهذا المرض:
ـ الإعياء والضعف المفاجئ.
ـ عدم الرؤية بوضوح، أو ازدواج الصور البصرية.
ـ تخدر الأطراف.
ـ اضطراب في جهة واحدة من الجسم.
ـ صعوبة المشي. ـ فقدان التوازن. ـ عدم القدرة على التحكم في التبول.
ـ رجفان في الأطراف.

ثالثاً : كيفية تشخص مرض التصلب العصبي المتعدد:

إلى الآن لا تعرف مسببات هذا المرض لذلك فان تشخيص المرض قد يأخذ مدة طويلة ويحتاج إلى فحوصا دقيقة حتى يتم تشخيصه
فإذا كان المريض يعاني من أعراض المرض لمدة طويلة وعلى مدى سنوات فقد يكون التشخيص أسهل من أن يكون المريض قد بدا الإحساس بالأعراض حديثا وفي مرحلة البداية وتشخيص المرض لا يكون عشوائيا فإذا كان المريض قد عانى من الأعراض آنفة الذكر أو قد دخل في مراحل التدهور المطردة فقد يكون التشخيص أكثر دقة تأكيدا ولتحديد المرض وتشخيصه لا بد للمريض أن يمر بفحوصات دقيقة منها
1- تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي عبارة عن مجال مغناطيسي قوي يسلط على المخ والحبل الشوكي حتى يوضح الخلل في المنطقة البيضاء في المخ وللأسف الشديد أن هذا النوع من الأشعة لا تساعد على معرفة تطور الحالة ولكنها تساعد على تشخيص المرض بدقة عالية.
2- فحص عينة من الحبل الشوكي وهو عبارة عن اخذ عينة من السائل المحيط بالحبل الشوكي والمخ عن طريق إبرة في الظهر تحت تخدير موضعي وهذا الفحص يوضح إذا ما كان التهاب قد أصاب بعض الخلايا ونادرا ما يشتكي المريض عند القيام بهذا الفحص بالصداع أو الدوخة وعادة ما يتلاشى ذلك بعد ساعات أو أيام قليلة.

رابعاً : الأعراض التي تحدث مع مرض التصلب العصبي المتعدد:

إن الأعراض التي تظهر مع المرض متعددة ومختلفة من شخص إلى آخر وهي تعتمد على مكان الالتهاب الفعلي في المادة البيضاء في المخ وبعض من هذه الأعراض دائمة الظهور والبعض الآخر قد تحدث ثم تزول كليا أو جزئيا تبعا لشدة الالتهاب في المادة البيضاء ونذكر منها:
التهاب العصب البصري المركزي
العصب المركزي في العين يتحكم في قدرة العين على الإبصار وفي خلال يوم أو يومين قد يصاب المريض بنوع من الزغللة في النظر وقد يصاحبه ألم خلف العين أو عند تحريك العين وفي بعض الأحيان يلاحظ المريض تحسن في خلال أسابيع وقد لا يكون التحسن كليا. وقد تعاود الأعراض مرة أخرى مع الإجهاد الشديد أو الضغط النفسي الشديد أو السخونة ولكن لا يعني أن المرض قد نشط مره أخرى. ولكنها أعراض متوقعة في هذا المرض.
الضعف في عضلات اليدين والساقين
يحتوي الجهاز العصبي على عددا كبيرا من الأعصاب الحركية التي تتحكم في الحركة. هناك احتمال كبير أن يبدأ المرض في هذه المناطق وكثيرا ما يصاب المريض بضعف في عضلات اليدين أو الساقين في المراحل الأولى للمرض وقد يكون الضعف متعدد الأوجه فقد تتراوح بالشدة بين عدم القدرة على تحريك الأصابع أو الشلل الكامل وقد يحدث هذا على فترات يتحسن فيها المريض ثم تحدث له انتكاسة يرجع بها المريض إلى التدهور وعادة ما يحدث التدهور بشكل تدريجي أو مطرد وعادة ما يحدث في الساقين أكثر منها في اليدين وقد يحتاج المريض استعمال عكازات أو الكرسي المتحرك تبعا لشدة تدهور المرض ولحسن الحظ فان هذا التدهور قليل الحصول وخاصة في المراحل الأولى من المرض ويستطيع 80% أو أكثر من مرضى التصلب العصبي المتعدد المشي بدون مساعدة العكاز بعد تشخيص المرض بعشر سنوات أو أكثر.
الأعراض التي ترافق فقدان الإحساس
هناك عدد كبير من الأعصاب الحسية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي والتي تتحكم في الإحساس. وكما يحدث في أعراض الضعف في اليدين والرجلين كذلك يحدث في أعراض اضطراب الإحساس فقد يحدث تدريجيا وقد يحدث على فترات تحسن تعقبها فترات انتكاسة يرجع بها المريض إلى حالات تدهور ولكن نادرا ما يفقد المريض الإحساس كليا.
ومن الأعراض التي تحدث للمريض هو إحساس بالتنميل وقد يصاحبه إحساس بان المريض يمشي على إسفنج أو قطن أو قد يحس المريض بحرارة في الأطراف أو غزغزة وهذه الأعراض قد تحدث في مناطق متعددة من الجسم في بعض الأحيان في أجزاء من الساقين أو اليدين وفي بعض الأحيان في الجزء السفلي من الجسم أو النصف الأيمن أو الأيسر في الجسم.
الإحساس بالألم
يشعر بعض المرضى المصابون بمرض التصلب العصبي المتعدد بالألم فمثلا قد يصاحب الإحساس بالتنميل إحساس بالألم كذلك بالإضافة إلى أن من بعض الأعراض هي ألم في الوجه بسبب إصابة أحد الأعصاب الموجودة في الوجه وإذا كان المريض يعاني صعوبة في المشي فقد يصاحب ذلك ألم في مؤخرة الظهر يمتد إلى الساقين إذا ما تعرض الظهر والساقين إلى إجهاد شديد (فقدان القوة في عضلات الساقين والرجلين قد يؤدي إلى زيادة في الضغط على العضلات وهذا ما يؤدي إلى ما يسمى التصلب أو الشد في الساقين واليدين مما يسبب ذلك ألم للمريض ومن الجدير بالذكر بان هذه الآلام نادرا ما تكون مبرحة )
العضلات التي تتحكم في إخراج البول والبراز
في بعض الأحيان يعاني المريض من عدم التبول بشكل طبيعي أو تفريغ المثانة بشكل كلي ولكن عادة ما يحدث أن يتبول المريض من أول إحساس بان المثانة قد امتلأت أي انه لا يستطيع أن يتحكم بالمثانة في بداية الإحساس بالرغبة في التبول وقد يصاحب هذه الأعراض أعراض الإمساك ولكن هذا عادة ما يكون نادرا في المراحل الأولى من حالات التصلب العصبي المتعدد.
المشاكل الجنسية
قد يصاحب مشاكل البول والبراز مشاكل في القدرة الجنسية فقد يجد بعض الرجال صعوبة في الانتصاب. أما بالنسبة للنساء فقد يصاحبها فقدان في الإحساس بالأعضاء الجنسية أو آلام عند الجماع وعدم القدرة على الوصول لمرحلة النشوة أو إفراز كمية كبيرة من السائل اللزج خلال الجماع. وهذا يسبب الكثير من التوتر في العلاقة الجنسية ولكن إذا ما تفاهم الطرفان على هذه الاضطرابات فقد يقنع أحدهما الآخر مما يسهل عملية الجماع بينهما.
الاتزان والتوافق في الحركة
هناك منطقة في المخ تسمى المخيخ وهذا الجزء يتحكم في حركات الجسم والتنسيق بينها وتعديلها إذا كانت خاطئة والخلل في هذه المنطقة يؤدي إلى عدم الاتزان والتوافق في حركة الجسم وخلل المخيخ (أو جذع الدماغ) قد يسبب للمريض عدم القدرة على اخذ شيء من الأشياء بصورة طبيعية أو رعشة في الأطراف أو قد لا يستطيع أن يحمل القلم بطريقة سليمة أو يكتب بطريقة سليمة وقد تكون مشيته غير متزنة وهذه الأعراض قد تحدث بشكل متدرج في التدهور أو قد تحدث على فترات تحسن يعقبها فترات انتكاسة.
التعب
من الأعراض المتعارف عليها في مرض التصلب العصبي المتعدد هو إحساس المريض بالإجهاد الشديد عند القيام بأي عمل بسيط وقد يشتكي المريض من هذا التعب لمدة طويلة.
اضطراب في الذاكرة
قد يحس المريض الذي يعاني من هذا المريض بمشكلة في الذاكرة وقد يعاني من مشكلة في التركيز مما يجعل المريض يحس بصعوبة في إنجاز عمل واحد في وقت واحد وهذا يحدث نادرا وفي مراحل متقدمة من المرض.
تقلبات المزاج
عادة ما يكون المريض تحت ضغط نفسي شديد بسبب التفكير في حالته وفي مرضه المزمن مما يؤدي ذلك لإصابته بنوع من الاكتئاب النفسي وقد يظهر ذلك على شكل نوبات من المرح والضحك المتقطعة والغير مناسبة أو البكاء وقلة النوم وفقدان الشهية وانخفاض الوزن.
ـ تجنب الدهون الحيوانية المنخفضة، والدهون غير المشبّعة، وهذا يشمل لحم البقر، والجمل، والبط ولحوم الحيوانات المربية في المزارع. ويمكن استبدالها باللحوم البرية.

خامساً : بعض النصائح لتعايش مع التصلب العصبي المتعدد:
من المتعارف عليه أن درجة الحرارة لها تأثير على المرضى المصابين بهذا المرض فبعض المرضى يتأثرون بالمشي أو الساونا أو حمامات السباحة الدافئة وعند تواجد المريض لفترة طويلة في أماكن دافئة فقد يسبب له نوع من الضعف في العضلات أو التعب لذلك ينصح المصاب بهذه الحالة أن يبتعد عن الأماكن الدافئة والتواجد في أماكن باردة حتى يقلل الإصابة بالتعب والإرهاق وقد يواجه المريض بعض الصعوبات عند التواجد في الأماكن الباردة لذلك فانه ينصح المريض بالتواجد في درجات الحرارة المناسبة له حتى لا يواجه أي صعوبات أو تعب .
أما عن الإجهاد النفسي أو الجسدي فقد يواجه المريض أيام يصعب عليه عمل أي مجهود ولو حتى بسيط وهذا الإجهاد يختلف من شخص لآخر ومن وقت لآخر فمن الأفضل في هذه الحالة أن تضع حد لقدرتك الجسمانية حتى لا تتجاوزها ولا ترهق جسمك بمجهود غير مناسب لك.

الإرهاق والتعب من الأعراض المتعارف عليها عند مرضى التصلب العصبي المتعدد لذلك لا تحاول أن ترهق نفسك بما لا تستطيع عمله وتجنب أي مجهود قد يؤدي بك إلى الإرهاق والجهد وحاول أن تأخذ قسطا من الراحة خلال ساعات النهار وتجنب الأعمال المرهقة خلال النهار.

هنالك عقاقير عدة يصفها الطبيب لمرضاه من اجل تبطئ تصاعد الداء وتمديد الفترات ما بين أوقات هدأت المرض.
وإضافة العلاجات الطبيعية الى هذه العقاقير يمكن ان تساعد المصابين على مواجهة هجمة الأعراض , بل ان هذه العلاجات الطبيعية يمكن ان تقلل من خطورة الالتهاب المتلف للأعصاب.
وفي ما يلي بعض المقترحات الي يوصي بها الدكتور وايل:
 تجنبي المشروبات الروحية والتدخين والكافايين , فالكحول يعمل مؤقتا على تفاقم أعراض التصلب العديد, وبخاصة فقدان التوازن والتناسق. ويمكن له أن يزيد من سطوة الأرق الذي يسببه هذا المرض. والكافايين ماده مهيجة للمثانة مما يمكن ان يسئ الى مقدرة المريض على التحكم في عمليه التبول.
 ابقي نشيطة..ان التمارين الرياضية الخفيفة التي تمارس في الهواء الطلق مثل المشي يمكنها إزالة شعور المريض بالتعب وتحسن وترفع من مزاجه..
 اختاري نوع الرياضة التي تطيب لك وتناسب حالتك (وهذا يرجع إلى تقدير الطبيب طبعا) ,ولا ترهقي نفسك ,وتمضي في التمرين إلى حد إرهاق جسمك أو رفع درجه حرارته..
 اجعلي الطمأنينة النفسية من أولوياتك..ولكي تتمكن من التصدي للآثار العاطفية الناجمة عن تشخيصك بأنك مصاب بالتصلب اللويحي العديد--أي الاكتئاب والحزن والشدة---حاولي أن تمارس الأنشطة التأملية مثل التصورات الفكرية الجميلة التي تدعو للتفاؤل.
 تناولي ما مقداره خمسه غرامات يوميا من حبيبات ليسيثين (lecithin)- احفظي مقدارا من هذه المادة في البراد ,إذ أن المايلن (myelin) , وهو النسيج الذي يقضى عليه مرض التصلب , يتم تصنيعه من قبل مادة ليسيثين.
 اقتصدي في تناول البروتين وقللي من الاستجابة ألالتهابيه بجسمك عن طريق تجنب منتجات الحليب وتخفيض مقدار البروتين الذي تأكله--لاسيما اللحم الأحمر.
 استعملي في طعامك الزيوت الصحية.ابتعدي عن سائر الزيوت والدسوم العديدة , إذ أن هذه المواد تحتوي على مقادير كبيرة من أحماض أوميغا- 6 الدسمة, وهذه تحرض على الالتهابات. بدلا منها استعمل في تطييب السلطة والطهي زيت الزيتون البكر , تجنبي تماما الدسم المهدرج الذي يدخل في صنع الكثير من الأطعمة المصنعة ,إذ أن هذه أيضا يمكنها من زيادة الالتهابات..
 كل أنواع السمك الصغيرة الأحجام . جربي السردين , فهو لمرض التصلب اللويحي العديد ,أكثر فائدة من سائر أنواع السمك ,وذلك لأنه اقل من غيره في احتواءه على المواد الملوثة. تناولي السردين بمعدل ثلاث مرات على الأقل أسبوعيا , أو خذي ملعقة كبيره من زيت السمك يوميا..

سادساً : نصائح وقائية :
العلاج بالإضافة إلى العلاج الدوائي الموصوف من الأطباء المختصين في أمراض المخ والأعصاب، فإن بعض الخبراء يعتقدون بأن الحمية الغذائية قد تكون فعّالة في معالجة تصلب الأنسجة المتعدد بما في ذلك التالي:
ـ تجنب الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (مادة غرويّة) وهذا يعني
تجنب كل الحبوب ـ الحنطة، والشعير، والشوفان ـ والمواد الغذائية التي تحتوي عليها مثل: حبوب الإفطار «الرقائق»، المعكرونة، الخبز الأبيض، الكعك، والبسكويت والأطعمة الأخرى التي تحتوي على الطحين، والأطعمة التي تحتوي على منتجات الألبان (الحليب السائل، القشدة، الزبد، الجبن).
ـ تجنب السكر المكرر واستبداله بالعسل الطبيعي، وسكر الفاكهة.



سابعاً : نصائح للمصاب بالتصلب اللويحي (في أسئلة وأجوبة مفيدة) :

لست وحدك في معركتك ضد التصلب, فمن المقدر أن 350.000 مواطن أمريكي يتعايشون معه, والعديد منهم يعيشون حياة مُرضية منتجة سعيدة, رغم حياتهم المليئة بالتحديات وقدرهم الصعب.
س / ما هو التصلب اللويحي ؟
ج / التصلب مرض عصبي مجهول السبب الى الآن, يتعلق بغلاف ليف العصب \"الميلن\" في النخاع الشوكي والدماغ, حيث يخرب هذا الغلاف الدهني ويستعاض عنه بغلاف ليفي صلب يعيق سير الأوامر العصبية, وفي النهاية قد يمنع سيرها تماما في بعض الأعصاب.يختلف المرض من مريض لآخر, فتختلف الأعراض والقسوة وحتى تطور المرض.فعند الكثيرين يترجم المرض على شكل هجمات, أو مراحل تدهور صحية, يتبعها تحسن كامل أو جزئي. كما تختلف الأعراض بحسب المناطق المصابة من الجهاز العصبي المركزي, وهذه الأعراض قد تضم واحدا أو أكثر من الآتي :
الضعف, النمنمة, الخدران, فقدان الحس, اختلال التوازن, ضعف التنسيق بين الأعضاءcoordination , ازدواجية الرؤية, حركة العين اللاإرادية, ثقل اللسان, تشنج, تصلب, ضعف أحد الأطراف, في الحالات الأصعب الشلل, وفقدان السيطرة على البول
س / في أي سن يداهم المرض ؟
ج / تقريبا ثلثا المرضى يشعرون بالأعراض الأولى بين سني العشرين والأربعين أحيانا يتم التشخيص في وقت متأخر بعد سنين من الإصابة بالمرض لأن الأعراض تكون بسيطة ولا تستدعي الاهتمام. وفي الحالات المتبقية تكون البداية قبل العشرين أو بعد الأربعين .
س / هل المرض قاتل ؟
ج / التصلب ليس مرضا مميتا, إلا أن المصاب قد يكون عرضة أكثر من غيره لالتهاب المجاري التنفسية والبولية, وإذا لم تعالج هذه الالتهابات, فقد تقود إلى موت مبكر.
س / هل هو معدٍ ؟
ج / لا
س / هل هو وراثي ؟
ج / لا. لا يورث إلى الأبناء.
من مؤثرات الإصابة بالمرض مؤثران, أحدهما خارجي كفيروس, والآخر داخلي يؤهله للإصابة بالمرض. ولأن أفراد الأسرة الواحدة معرضون لنفس المؤثرات الداخلية وحتى الخارجية, يحدث المرض بنسبة أكبر في نفس العائلة منه في المجتمع ككل. ومع أن فرصة التعرض للمرض أكبر في ذات الأسرة, إلا أنه مرض غير وراثي بالمعنى الحرفي للكلمة.
س / ما هي درجة العجز التي سأصل إليها ؟
ج / للأسف, لا إجابة بعد عن هذا السؤال, فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بنقطة توقف تطور هذا المرض, إلا أن دراسة إحصائية بعد 25 عاما أظهرت أن 2/3 المرضى لازالوا يستطيعون المشي \" ب أو بلا مساعدات\". مع أن بعض المرضى يحتاجون الكراسي الخاصة, إلا أن العديد من المرضى يعانون أعراضا خفيفة, وآخرون لا يعانون العجز الجسدي إطلاقا. ستسمع دون شك عن آخرين يعانون الكثير. حاول أن لا تقارن, فكل حالة متميزة بحد ذاتها, فلا مجال للمقارنة أصلا
س / هل التعب والإجهاد عرض عام من أعراض المرض ؟
ج / التعب والضعف يرافقان عادة أعراضا أخرى للمرض, لكنهما قد يكونان العرض الوحيد, وفي الحالة الثانية قد ينشأ سوء فهم بين أفراد العائلة, حيث يظهر المريض بصحة جيدة كما في السابق, فيعتقد بأنه كسول ومتواكل, بينما في الحقيقة أن مستوى طاقته قد انخفض. الإرهاق الزائد قد يقود إلى زيادة مؤقتة في الأعراض الأخرى ولهذا يجب تجنبه.
س / ماذا أفعل لتجنب مؤثرات التعب ؟
ج / هذه بعض الاقتراحات للحصول على أقصى طاقة ممكنة ولتقليل فرص الإجهاد :
أ*- النوم عددا من الساعات الثابتة يوميا, وتجنب السهر.
ب*- قم بكل الواجبات الجسدية الممكنة بالنسبة إليك, ولكن أبدا لا تتعد قدرتك للإجهاد.
ت*- اعرف حدك, رغم أنه يتغير من يوم لآخر.
ث*- إذا كان عليك القيام بعمل متعب وشاق, حاول القيام به على درجات. اعمل واسترح قبل إتمام العمل.
ج*- خطط للقيام بنشاطاتك في ساعات الصباح, حين تمتلك أقصى طاقة.
ح*- عند الضرورة, حاول أن تأخذ قيلولة, أو تمدد على الأقل ساعة أو اثنتين حتى تشعر باستعادة نشاطك .
س / هل تؤثر الحرارة على التصلب ؟
ج / عند الكثيرين, وليس الجميع, يبدو أن للتعرض للحرارة آثارا جانبية بالنسبة لأعراض التصلب, فالكثيرون يشعرون بتردي الحالة الصحية في الجو الحار والرطب, ويلاحظون مزيدا من العجز كنتيجة لارتفاع درجة حرارة الجسم, كما يحصل خلال حمام ساخن أو الإصابة بالحمى.
س / ما الذي يمكن عمله لوقف تطور المرض ومنع أي تدهور مستقبلي؟
ج / لسوء الحظ, لم يتوصل العلم بعد إلى طريقة تتدخل في سير المرض تماما, إلا أن الأمل كبير في الله ثم في الانترفيرون وغيره من الأدوية الحديثة, ويقترح الأطباء محاولة المحافظة على أفضل حالة صحية, والابتعاد قدر الإمكان عن الالتهابات, و :
أ*. كن نشطا قدر المستطاع ضمن حدودك.
ب*. ابتعد عن الإجهاد وخذ حظك من الراحة.
ت*. حافظ على التغذية الجيدة.
ث*. ابتعد عن المصابين بالرشوحات قدر الإمكان.
س / هل من أدوية لعلاج التصلب ؟
ج / رغم أن التصلب لا شفاء منه حتى الآن, إلا أن هناك بعض العلاجات التي تخفف من أعراضه المزعجة. هذه الأدوية يصفها الطبيب وهي ليست بالضرورة نافعة للجميع, فما يفيد أحد المرضى قد لا يكون نافعا للآخر.
س / ما هو البردنيزولون والمثل بردنيزولون ؟ وما هي الأعراض الناجمة عن أخذه ؟
ج / إن أخذ هذه الأدوية لفترة قصيرة من الزمن يعتقد من قبل العديد من أطباء الأعصاب أنه يقلل شدة ومدة الهجمة. الدواء ليس شافيا, فلا يبدو أنه يؤثر على سير المرض, ولذلك فاستعماله يرجع بشكل شخصي للطبيب, وبتقدير خاص لكل حالة.
عندما يعطى الدواء عن طريق الحقن, وللسيطرة على الجرعة وملاحظة أي تغيير خوف الأعراض الجانبية, يعطى هذا الدواء عادة في المستشفى. يمكن أخذ البردنيزولون كذلك عن طريق الفم , لكن لا بد من المتابعة كذلك.
من الأعراض الجانبية : تجمع السوائل وبالتالي زيادة الوزن. تغير المزاج. زيادة احتمال الإصابة بالقرحة.. وتزول جميع الأعراض عند التوقف عن الدواء.
س / هل من حمية معينة تفيد في حالة التصلب ؟
ج / لقد تم اقتراح عدد من الحميات, لكن لم يثبت عمليا قدرة أي منها على تخفيف وان حتى الأعراض.
س / أعاني من سلس البول, وهذا يخجلني ويمنعني من الخروج من المنزل, فهل من حل لمشكلتي ؟
ج / العديد من مرضى التصلب لا يعانون من هذه المشكلة, وبعضهم يواجهونها خلال الهجمة لا غير, وعندما يسمح المريض لهذه الأمور أن تنغص عليه \"كاستعجال البول, وكثرة الحاجة للتوجه إلى الحمام\", يؤثر هذا الأمر على عمله وحياته الاجتماعية ..أي مشاكل بولية يجب أن تناقش مع الطبيب, فقد يكون الحل لديه, فبخبرته سيصف العلاج المناسب الذي قد يكون حبوب دواء, أو وسائل ميكانيكية \"كالقسطرة الذاتية\", أو حتى عملية جراحية في بعض الأحيان. في حالة عدم القدرة على السيطرة على الوضع, يمكن إتباع خطوات عملية تساعد على تقليل الحرج الاجتماعي, وأولى هذه الخطوات هي إتباع نظام تمرين للمثانة, والتي تبدأ بمعايرة ما أدخل إلى الجسم من ماء, وما أخرج منه خلال بضعة أيام لتحديد الفترة اللازمة من وقت بين شرب الماء والذهاب إلى الحمام, ثم حاول أن تذهب بانتظام إلى الحمام في فترات من الوقت غير متباعدة, لإفراغ المثانة إراديا, وبشكل تدريجي يمكن زيادة الوقت بين المحاولة والأخرى إلى أن تجد أفضل فترة زمنية يمكن اعتمادها لمنع أي حادث لا إرادي. لمنع أي التهاب في مجرى البول, من الضروري شرب كمية كبيرة من الماء, ويمكن تدبير الأمر في وقت الجلوس في المنزل, وقد تساعد الممرضة في وضع نظام معين لتدريب المثانة .
س / ما هو أثر الحمل على التصلب ؟
ج / عند التفكير بالرغبة بإنجاب طفل عليك أن تسألي نفسك بعض الأسئلة العملية :
س / كيف أعرف متى أتوجه إلى المعدات الطبية والأمينة أو أجهزة المساعدة الذاتية ؟ وما هو المتوفر منها ؟ وكيف أعرف ما هو الأفضل بالنسبة لي؟
ج / حاول أن لا تعتمد على المعدات إن لم تكن بحاجة إليها, لكن عليك أن تعرف حاجتك لها عند نقطة معينة, فبينما ينظر البعض إلى الاستعانة بعصا أو كرسي كضعف واستسلام للمرض, ينظر آخرون إليها كمفتاح لحركة أفضل, مما يزيد القدرة على الاعتماد على النفس. وعدم الاستعانة بهذه المعدات في فترة محددة يحد من نشاطات المرء الاجتماعية ويقود إلى العزلة, بالإضافة إلى أن هذه الأدوات قد تكون ضرورية في بعض الأحيان للحفاظ على سلامة الأعصاب, ولا يرفض استعمالها في تلك المرحلة إلا العنيد.
طبيبك وطبيب العلاج الطبيعي يستطيعان تحديد الأداة الأصلح لحالتك من هذه الأجهزة المساعدة بعض الأجهزة المعنية بالحمام, كمقعد حمام يمكن رفعه, مساكات لقبضة اليد, مقاعد للجلوس أثناء الاستحمام ..
وهناك العديد من الأدوات التي تجعل الحياة أسهل.
س / أحب أخذ رأي آخر في تشخيصي وأخاف أن أجرح شعور طبيبي.
ج / أخذ رأي آخر فكرة منطقية جدا, وليس فيها أي اهانة لطبيبك, واذا كانت النتائج الأولى لديك, فلست بحاجة لفحوص أخرى.
س / متى أراجع طبيبي ؟ كيف أعرف أنني أعاني من هجمة ؟
ج / اسأل طبيبك متى يحب أن يراك ثانية, ونوع التغييرات التي عليك أن تعلمه بها. من الحكمة أن تخبره بأي عرض جديد, أو مصاعب جديدة تواجهك, فقد تكون أعراض هجمة. أحيانا لا يستطيع المساعدة, لكن أخبره على أية حال, ففي كثير من الأحيان هناك علاجات لبعض الأعراض المزعجة. كما أن هذه الأعراض قد تكون لسبب آخر غير التصلب وتحتاج لعلاج خاص.
س / هل التعرض للاكتئاب بعد أن يعرف الشخص أنه مصاب بالتصلب شيء عادي ؟
ج / نعم, ليس غريبا أن يشعر المرء بالخوف والاضطراب بعد سماعه التشخيص. بعض المرضى يتقبلون الوضع أفضل من غيرهم. البعض يمر بفترة اكتئاب مؤقتة قبل أن يتم تقبل الأمر الواقع, وحين يطول الوضع, فلا بأس من الاستعانة بمختص.
س / كيف يتعايش المرء مع التصلب ؟
ج / الجواب غير بسيط. هذه بعض الاقتراحات التي قد تساعد ريثما تكون طريقتك الخاصة للتأقلم :
أ*. ركز على ما تستطيع أكثر مما لا تستطيع.
ب*. فكر بكل يوم في يومه, فطبيعة التصلب تسبب عدم القدرة على التخطيط المستقبلي, ومما لا شك فيه أنه من المفيد أن توجه طاقتك لحل مشاكل اليوم أكثر من القلق بشأن الغد.
ت*. حدد أهدافك ضمن المستطاع حتى يمكن تحقيقها.
ث*. وسع آفاق اهتماماتك .. اهتم بأمور أخرى غير القدرة الجسدية.
ج*. ضع مقياس نجاحك بحسب ما يمكنك أن تنفذ, وليس ما يفعله الآخرون.
ح*. بينما يجب أن تبتعد عن رثاء نفسك, والتفكير الزائد في المعوقات, عليك أن تعبر عن مشاعرك ومخاوفك للشخص المناسب\" العائلة, الأصدقاء, المقربين, المختص\" فكبت المشاعر قد يؤدي الى الانفجار.
خ*. زاول نشاطك المعتاد. كن نشطا قدر المستطاع في حدودك, فوضع حدود معينة لا يعني الانزواء عن العالم والمجتمع.
د*. كن سلسا في التعامل, قادرا على طلب العون, وعلى تقبل المساعدة عند الحاجة. حاول أن لا تطلبها حين تستطيع الاستغناء عنها.
ذ*. تذكر دائما أن عليك أن تتقبل نفسك قبل أن يفعل الآخرون.
ماذا أخبر أطفالي ؟
حديثك مع الأطفال يعتمد على سنهم ومدى نضجهم, وبهذا تختلف نوعية المعلومات التي عليهم معرفتها ويقدرون على استيعابها.
إن الأطفال شديدو الملاحظة, ولا يفوتهم أي خلل أو تغير في الأشياء. قد لا يحتاج الطفل لمعرفة المرض بالاسم, لكنه قد يحتاج إلى من يطمئنه أن والده أو والدته لن يموت ويتركه وحيدا, وأنه لن يكف عن منحه الحب الذي اعتاد أن يقدمه له, رغم المصاعب التي يواجهها الآن, ورغم تغير الدور الذي كان يقوم به في المنزل.
في كثير من الأحيان, وفي محاولة إيجاد سبب للذي حصل, يلوم الطفل نفسه, وهنا يجب الاهتمام بهذا الموضوع وإخراج الطفل من عقدة الذنب.
التصلب مشكلة للعائلة ككل, ويمكن للأطفال أن يكونوا عونا كبيرا طالما لا يثقل ذلك عليهم بالمسؤوليات التي تفوق سنيهم.

ثامناً : علاج الأعراض المصاحبة لمرض التصلب العصبي المتعدد :
قد ينصحك طبيبك المعالج ببعض من الأدوية التي تساعد على تخفيض أعراض التصلب العصبي المتعدد ومنها:
o التعب والإرهاق : من العلاجات التي يصفها الطبيب للمريض الذي يعاني من إرهاق هو علاج amantadine وهو يساعد على الحماية ضد أمراض البرد وللأسف فان هذا العقار لا يفيد الكثير من المرضى. وهناك 4-amino pyridine وهو أحد العلاجات الموصوفة ولكن له أعراض جانبية مثل الإحساس بالدوخة أو الغثيان أو إحساس بالغزغزة في الأصابع ولكن هذه الأعراض قد تزول بعد اخذ المريض للعلاج بفترة وجيزة.
o أعراض التنميل والخدران: في حقيقة الأمر لا يوجد علاج لإعادة الإحساس الطبيعي ولكن قد يحس المريض بالإحساس المفرط المتزايد أو المؤلم وقد يصف له الطبيب المعالج جرعات قليلة من الأدوية المنظمة لمناطق استقبال الألم المركزية ومن هذه العلاجات Amitriptyline أو Carbamazepine أو Gabapentin.
o الإحساس بالتصلب أو الشد العضلي : وقد يعاني المريض من الشد المصاحب للضعف يؤدي به ذلك للإحساس بما يسمى بالتصلب في أجزاء من الجسم وعادة ما يرافقه آلام في أجزاء من الجسم وقد تلعب درجة الحرارة هنا دورا كبيرا فقد تكون الأعراض آسوا عندما يتعرض المريض لدرجة حرارة عالية وهنا قد يعطي المريض بعض من العلاجات التي تساعد في تخفيف هذه الأعراض منها Tizanidine أو Datrolene أو Baclofen وعادة ما تعطي هذه العلاجات بجرعات قليلة في بادئ الأمر ثم تزداد الجرعة تدريجيا تبعا لتحسن المريض وإذا لم تعطى بهذه الطريقة فقد تؤدي إلى نتائج سلبية ومنها أن تسبب ضعف أو دوخة وغثيان. عادة ما يعالج هذا الضعف بان يعطى المريض جرعة منخفضة من العلاج كما أن العلاج الطبيعي يلعب دورا مهم جدا في مساعدة العضلات ومساعدة الأرجل واليدين بتدليكها بجهاز كهربائي خاص.
o مشاكل التبول (اللاإرادي) :
هناك ثلاث أنواع من مشاكل التبول:
- سرعة التبول وهو إحساس المريض برغبة شديدة ومفاجئة في التبول.
- عدم التحكم في البول.
-احتباس البول.
ولعلاج هذه الحالات:
أ - يوصف العلاج Oxybutynine لتقليل الإحساس المفرط بالتبول. وهذا الإحساس عادة ما يحدث خلال ساعات النوم بالليل وقد يصف الطبيب العلاج anti-diuretic hormone مما يساعد على تخفيف الإحساس بالرغبة في التبول خلال الليل.
ب - وقد يكون العلاج الطبيعي عاملا مهما في مساعدة المريض على تخطي صعوبة عدم التحكم في التبول فقد يصف أخصائي العلاج الطبيعي طريقة معينة يتعلم منها المريض كيفية التحكم في عضلات معينة حتى يتحكم بشكل اكبر في عملية التبول.
ج - أما عملية احتباس البول فهي من الأمور الصعبة التعامل معها. فإذا ما تبقى جزء من البول في المثانة فقد يسبب ذلك نوع من الالتهاب في المثانة, فإذا كان الجزء المتبقي من البول في المثانة كبيرا فقد يتطلب الأمر حين ذلك تفريغ المثانة مرة أو مرتين يوميا أو أكثر بالقسطرة. وهذا يتطلب استشارة أخصائي المسالك البولية لإعطائك النصائح اللازمة.
o مشاكل الإخراج والتبرز: معظم مرضى التصلب العصبي المتعدد يعانون من الإمساك لذلك فالتزام الحمية اللازمة أمر ضروري للتغلب على مشاكل الإمساك وهي شرب كمية كافية من الماء يتراوح بين 2-3 لتر في اليوم مع مراعاة الأكل الصحي مثل الخضار والفواكه والألياف حتى تحمي المريض من احتمال الإصابة بالإمساك وإذا لم يتبرز المريض بصورة طبيعية فقد يحتاج إلى الأدوية الشعبية لمقاومة الإمساك مثل عصير القراصية وان لم يكن ذلك مناسبا للمريض فقد يصف الطبيب بعض الملينات أو الحقنة الشرجية للتخلص من الإمساك.
o عدم الاتزان والتوافق في الحركة : في حالة عدم الاتزان والتوافق في الحركة قد يصف الطبيب Isoniazid أو قد يصف Carbmezapine أو Sodium valproate وهو علاج يستعمل ضد التشنجات وعادة ما يبدأ الطبيب بجرعة بسيطة.
ولكن في الحالات المتقدمة أو المتدهورة فقد يلجا الطبيب إلى التدخل الجراحي وهي عبارة عن إزالة جزء من الأنسجة الصغيرة الموجودة في المخ وهي المسببة للمشكلة.
o المشاكل الجنسية : قد يكون سبب هذه المشاكل نفسية أو عضوية والأسباب كثيرة والحل المثالي استشارة أخصائي أمراض جنسية حتى يعطي الحل المناسب والعلاج المناسب.
o الاكتئاب : عادة ما يكون الاكتئاب من المشاكل الشائعة عند مرضى التصلب العصبي المتعدد وعادة يكون الاكتئاب بسبب رد فعل المريض للمرض نفسه أو قد يكون من عواقب المرض بحد ذاته وقد يعالج الاكتئاب ولذا فان الاستعانة بأخصائي اجتماعي مهم في هذه الحالات.
كما وان الأخصائي النفسي له دور فعال في هذه الحالات.
وفي حالات الاكتئاب البسيطة فان التحدث مع شخص موثوق به كأخ أو صديق حميم مقرب قد يكون الطريقة الهادفة والفعالة في تخطي الاكتئاب.
أما حالات الاكتئاب الشديدة والمتطورة فقد يتطلب الأمر إلى التدخل بالعلاج وقد يصف الطبيب العلاج المضاد للاكتئاب حتى يتم تخطي حالات الاكتئاب اليومي وأدوية معالجة الاكتئاب كثير منها Fluoxetine أو Citalopram آو غيرها كثير.
o الفريق الطبي الذي يتعامل معه مريض التصلب العصبي : يختلف الأشخاص الذين يتعامل معهم مريض التصلب العصبي المتعدد وهذا يعتمد على حالة المريض وإعاقته الجسمية لذلك فقد يتعامل المريض مع أشخاص مختلفين من أهم هؤلاء الأشخاص هو الطبيب العام والذي يحول المريض في بادئ الأمر إلى أخصائي أعصاب وإذا ما عانى المريض من تدني في النظر أو التهاب في العصب البصري المركزي فان الطبيب المعالج يحوله إلى أخصائي العيون أما إذا ما واجه المريض أمراض في المثانة والتبول فقد يحوله الطبيب المختص إلى أخصائي المسالك البولية أما المرضى الذين يعانون من المشاكل الجنسية بالنسبة للرجال فعادة ما يحولهم الطبيب المعالج إلى (أخصائي مسالك بولية) أما بالنسبة للنساء الذين يعانون من مشاكل جنسية فعادة ما يحولون إلى (أخصائية نساء وولادة) وخلاصة الكلام في هذا المجال إن دقة الملاحظة الطبية والاستشارات بين الأطباء في المجالات المختلفة قد تساعد في سرعة اكتشاف المرض وتأكيده. وعلاجه بطرق جيده ومختلفة وكذلك التشخيص المبكر سوف يؤدي بالتأكيد إلى استخدام الأدوية الخاصة بتقليل النوبات وبالتالي عدم تفاقم الإصابة.

تاسعاً : العـــــــلاج :
وعلاج هذا المرض يتم بعد ثبوت الحالة أو انتكاسها بإصابة جديدة حيث يتم إدخال المريض المستشفى لمدة خمسة أيام يتلقى خلالها العلاج بالكورتيزون بجرعة كبيرة حتى يتم السيطرة على تقدم المرض . ويتم عمل جلسات علاج طبيعي للجزء المصاب. وقد أكتشف في الآونة الأخيرة بعض العلاجات الحديثة مثل البيتا انترفيرون الذي اثبت نجاحا في عدم انتكاسة المرض بنسبة 56% ولكن تحت إشراف طبي متخصص. وننصح أي مريض قد يحدث له مثل هذه الأعراض أن يعرض نفسه على طبيب متخصص ليتم فحصه وعمل الإشاعات والتحاليل اللازمة.

نجاح عقار لعلاج مرض التصلب اللويحي/
اثبت عقار «ريبيف» لعلاج مرض التصلب اللويحى المتعدد الذي أنتجته إحدى الشركات السويسرية للأدوية نجاحا كبيرا وتفوقا على الدواء المماثل له الذي تنتجه أمريكا.
صرح بذلك مصدر مسئول بالشركة المنتجة للعقار نقلا عن إحدى المجلات العالمية وقال إن منظمة الأغذية والأدوية العالمية صرحت بتداوله في الأماكن التي كان فيها احتكار على أدوية مماثلة له مشيرا إلى أن مبيعاته تمثل 38 في المائة من السوق العالمي بعد أن حصل على موافقة السلطات الأوروبية في عام 1998 بتداوله في دولها .


عاشراً : الطب البديل ..
بهارات الكاري و التصلب اللويحي :

التصلب اللويحي مرض عصبي ما زال اسمه معلقاً ما بين الأمراض المجهولة السبب على رغم الاجتهادات التي أثيرت حوله. وهذا المرض يضرب أكثر ما يضرب الناس ما بين العشرين والأربعين جاعلاً إياهم يعيشون \"حياة مذبذبة\" إذ تراهم مرة فرحين وأخرى ترحين
هذا المرض (أي التصلب اللويحي) نادر الحدوث في دول كالهند والصين، وعند محاولة الباحثين معرفة السر وجدوا ضالتهم في بهارات الكاري. ومن أجل قطع الشك باليقين قام العلماء من جامعة فاندربيلت الأميركية بدراسة على فئران مصابة بحالة شبيهة لمرض التصلب اللويحي الذي يضرب البشر، إذ عملوا خلالها على حقنها بجرعات من مادة فعالة مستخلصة من \"بهارات الكاري\" هي كيوركيومين، وقاموا بمراقبتها على مدى ثلاثين يوماً فماذا حصدوا يا ترى؟
الحصاد كان جيداً، إذ لاحظ الباحثون أن أعراض المرض تقلصت بوضوح عند الفئران التي حقنت جرعة 50 ميكروغراماً من مادة كيوركيومين، بينما اختفت العوارض كلياً لدى الفئة التي تلقت جرعة 100 ميكروغرام... أكثر من ذلك ففي دراسات حديثة في جامعة كاليفورنيا الأميركية أوضح الباحثون أن مادة كيوركيومين تبطئ من تطور مرض الخرف الشيخي (الزهايمر) عند الفئران... يبقى أن نعرف النتائج على الإنسان .. فعندها تكرم بهارات الكاري أو تهان؟!
المقادير:
المجموعة الأولى :
- 2/1 ملعقة كبيرة كزبرة
- 4 ملاعق كبيرة كمون غير مطحون
- 2 ملعقة كبيرة شمر ( Fennel)
- 2 ملعقة كبيرة حلبة غير مطحونة .
- 4 حبحر أحمر مجفف
- 5 أوراق من أوراق الكاري (Curry leaves)
المجموعة الثانية :
- 1 ملعقة كبيرة حبحر أحمر بودر
- 1 ملعقة كبيرة كركم
- 2/1 ملعقة شاي ملح

الطريقة:
- تحمس المجموعة الأولى في مقلى تيفال لمدة 10 دقائق ثم تطحن وفي الأخير تخلط معها المجموعة الثانية وتحفظ في علبة مغلقة
- يمكنك استخدامه لمدة أربعة أشهر .

أخوكم / أحمد الغرباني


المراجع
1- من موقع التصلب اللويحي السعودي . . .
http://www.sami-althnyan.com/vb/forumdisplay.phpf=6
2- موقع جنة الأعشاب http://www.janatalashab.com/vb
3- موقع الشامل الطبيي
http://www.alchamelmedical.com/bb/viewtopic.phpf=4&t=59&start=0&st=0&sk=t&sd=a&sid=32c904b8666aadf6360b97bd77fd1fc4

4- منتدى مرض التصلب العصبي المتعدد السعودي
http://www.ms-saudi.com/forum/forumdisplay.phpf=5

5- منتديات فرسان الثقافة
http://fursan.ws/vb/forumdisplay.phpf=86

6- موقع و منتدى الفراشة النسائي
http://alfrasha.maktoob.com/showthread.phpt=69006

7- منتديات ساندروز الثقافية
http://www.saudims.org.sa/Site/Arabic/html/what%20is%20ms.htm#3




 0  0  14601
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:36 صباحًا السبت 14 ربيع الأول 1442 / 31 أكتوبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.