• ×

07:32 صباحًا , الخميس 16 شعبان 1441 / 9 أبريل 2020

- آخر تحديث 14-08-1441

كثرة الذكر حصن حصين (7) .. بقلم الدكتور/ عبد الرازق محمد محمود فضل (رحمه الله تعالى)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كثرة الذكر حصن حصين

أخى الذاكر ربه المستغفر فى هذا السحر: سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات, وأسأل الله لى ولك العصمة والحفظ من الشيطان وشركه وشكه وأدعوك إلى أن تصلى معى على معلم الناس الخير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , وأرفع صوتى مع صوتك الآن ذاكرا الله تعالى: فلتقل معى لا إله إلا الله والله أكبر, لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير, لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله, قل كل صيغة من صيغ التهليل الثلاث هذه أربع مرات فذاك استفتاح يجعلك تدخل إلى مرضاة الله ومعيته, ثم صل على رسولنا محمد ثم استغفر الله وقل ما استطعت: أستغفر الله أستغفر الله, ربى اغفرلى وتب على إنك أنت التواب الرحيم. أخى الذاكر: أوجدت نفسك أى داخلك خاليا لحظة واحدة من فكرة أو حديث نفسى. لا, معنى هذا أن النفس لا تفرغ من قول يتردد فى داخلها, فإذا كان هذا القول ذكرا لله, لم يجد الشيطان إلى داخلك سبيلا, لا وسوسة ولا مس ولا شر, وإذا خلا داخلك من ذكر الله وجد الشيطان بغيته وسكن فى داخلك يوسوس لك ويأمر بالفحشاء والمنكر. هو عدو قال تعالى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً( ) وحذرك منه ومن إتباعه فقال يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ( ) ووضح الرسول أن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم, لكنه مع ذلك ضعيف مقهور. اقهره بأعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اقهره بذكر الله باسم الله بسبحان الله بلا حول ولا قوة إلا بالله بالصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .
س: قلت إن حديث النفس إما أن يكون ذكرا لله, وإما أن يكون انقيادا للشيطان ماذا بقى للتفكير فى الأعمال والتخطيط لها وتنظيم خطوات إنجازها ؟
التفكير فى الأعمال والتخطيط لإنجازها يبدأه المسلم المتبع باسم الله, توكلت على الله ، رب وفق وأعن. ثم بعد ذلك يعد المرء لكل أمر عدته, ويضع لعمله خطته وينفذ أعماله وفق تخطيط واضح الغاية محدد الهدف وهو مع إعداد الخطة وإحكام تنفيذها يعلم أن الأمور تجرى فى طريقها وفق مشيئة الله وقدرته وإرادته. وهذا هو معنى التوكل على الله, فأعمال المسلم فى الحياة هى فى حقيقة الأمر ذكر لله واستعانة بالله ورضا بالله ورضا عن الله ورضا بالقضاء والقدر والكل يعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. فمن أراد خيرى الدنيا والآخرة فليكثر من ذكر الله .
بواسطة : tarbnet
 0  0  3567
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:32 صباحًا الخميس 16 شعبان 1441 / 9 أبريل 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.