• ×

12:57 مساءً , الخميس 26 ربيع الأول 1439 / 14 ديسمبر 2017

مقدمة في علم المكتبات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
image

لقد كان اختراع الكتابة والورق من أعظم الاختراعات في تاريخ الإنسانية إذ إن تراث الإنسانية من علوم وآداب وخبرات لم يكن ليصلنا لو لا وجود الكتابة والورق الذي سهَّل نقلها إلينا. وبذلك صارت المعلومة محفوظة ومتناقلة ومتطورة ومتكاثرة؛ فالنظرية تُبنى على حقائق ومعلومات، وبهذا الشكل كثرت الكتب فتم إنشاء دور المحفوظات والوثائق - كما كانت تسمى في السابق (المكتبات حالياً) لتحفظ هذا النتاج الهائل من المعلومات والتراث، ولتكون المكتبة بالنسبة للمجتمع كالذاكرة بالنسبة للفرد، ولكي تكون هذه الذاكرة مرتبة كان لا بد أن يكون لدينا علم للمكتبات ليرتبها ويسهل لنا الوصول لمعلومة ما بين ملايين المعلومات وهو علم كبير، اجتهدت قدر ما أستطيع في هذا المختصر لتبسيطه وذكر الخطوط العريضة له؛ ليستفيد منه الجميع.
ذكرت في الكتاب التالي:

المقدمة: مدخل إلى المعلومات وتطورها ونشأة المكتبات.
الفصل الأول- المكتبات : تاريخها وأنواعها.
الفصل الثاني: التزويد: أسسه وشروطه، وعن تسجيل الكتب وضمها لعهدة المكتبات.
الفصل الثالث:التصنيف العشري أقسامه العشرة وفروعها وترجمته وتعديله وما يتناسب مع حضارتنا العربية , والإسلامية كما تطرقنا في هذا الفصل إلى كيفية التصنيف وإيجاد رقم الطلب.
الفصل الرابع: الفهرسة بنوعيها الوصفي والموضوعي، ومفاهيم الفهرسة وكيفية الفهرسة البطاقية ومواصفاتها , وكيفية ترتيب الفهرس البطاقي. ثم إضاءة على النظام الآلي والفهرسة الآلية للمكتبات .
الفصل الخامس: الإعارة، تعريفها وفوائدها ومتطلبات الإعارة.
ثم ختمت بخاتمة قصيرة , تلتها المراجع ثم فهرس المحتويات.

وقراءة ممتعة ومفيدة للجميع إن شاء الله.
المؤلف / أحمد على صغير الغرباني
السيرة الذاتية على الرابط التالي:
http://www.tarbyatona.net/articles.phpaction=show&id=13
بواسطة : tarbnet
 0  0  1207
التعليقات ( 0 )