فوائد وفرائد من تراثنا التربوي .. الحلقة التاسعة : الإصلاح بين الناس .. إعداد/ أم أسامة نادية بنت عبد القادر
من تراثنا التربوي .. الحلقة التاسعة : الإصلاح بين الناس .. إعداد/ أم أسامة نادية بنت عبد القادر
الإصلاح بين الناس
قال الله عز وجل في سورة النساء:"وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها، إن يريدا إصلاحاً يوفّق الله بينهما. إن الله كان عليماً خبيراً"
ومنها:"وإن امرأةٌ خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصّالحا بينهما صلحاً. والصلح خيرٌ. وأحضرت الأنفس الشحّ. وإن تحسنوا وتتقوا فإنّ الله كان بما تعملون خبيراً؛ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله غفوراً رحيماً ".
ومن سورة الأنفال:"يسألونك عن الأنفال ؟ قل: الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ".
ومن سورة الحجرات:"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا، إن الله يحبّ المقسطين، إنما المؤمنون إخوةٌ، فأصلحوا بين أخويكم، واتقوا الله لعلكم ترحمون ".
أحاديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مررت بأقوامٍ قد نزغ الشيطان بينهم فأمر بإصلاحٍ يصلح الله لك دينك، ويكتب أثرك في الصالحين ".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما عمل شيءٌ أفضل من مشيٍ إلى صلاةٍ وصلح ذات البين صلحاً جائزاً بين المسلمين ".
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا أيوب، ألا أدلك على صدقةٍ يرضى الله عزّ وجلّ موضعها ؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: تسعى في إصلاح ذات البين إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا ".
وعن أبي أمامة رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"امش ميلاً عد مريضاً. وامش ميلين أصلح بين اثنين. وامش ثلاثة أميالٍ زر أخاً في الله تعالى ".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أصلح بين أثنين أصلح الله أمره، وأعطاه بكل كلمةٍ تكلم بينهما عتق رقبةٍ، ورجع مغفوراً له ما تقدم من ذنبه".
وعن أم كلثوم رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ليس االكاذب من أصلح بين اثنين فقال خيراً أو نمى خيراً ".
وعن أبي إدريس الخولاني أنه سمع أبا الدرداء، رضي الله عنهما يقول :ألا أخبركم لخيرٍلكم من الصدقة والصيام ؟: إصلاح ذات البين. وإياكم والبغضة، فإنها الحالقة.
وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بخير لكم من كثيرٍ من الصلاة والضيافة ؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إصلاح ذات البين".
تم إضافته يوم الخميس 05/11/2009 م - الموافق 17-11-1430 هـ الساعة 9:12 مساءً