للمشاركة
    ..  تربيتنا
الهيئة المشرفة تابع جديدنا الصور مكتبة الفديو مكتبة تربيتنا تربويات الرئيسية
السبت 4 سبتمبر 2010م
الـدرس الثانـي - من صفات المـؤمـن وأخلاقه  «^»  الدرس الأول - فطـرة الإنســان و التربية  «^»  4- مكة المكرمة وأهمية التربية في البيئات الصالحة  «^»  3- ثمرات الطاعات في البلد الأمين  «^»  4- ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صاحبا المؤمن  «^»  3- ذكر الله مطلوب من كل مسلم  «^»  من كتاب لباب الآداب لابن منقذ (4) الحياء  «^»  من كتاب لباب الآداب لابن منقذ (3) فضل التواضع  «^»  قصّتي مع التعليــم  «^»  2- الإيمان في مكة جديد مكتبة تربيتنا
إشكالية تأسيس الأمن الفكري في بلدان المغرب العربي.. بقلم أ.د. نور الدين زمام  «^»  الترفُّع بالنساء العاملات عن الأعمال المهنية الوضيعة .. بقلم د. عدنان باحارث  «^»  مناهج ربانية .. بقلم الأستاذة/ مها المحمدي  «^»  باتجاه الهدف ... أ.عبد الرحمن البارقي  «^»  ماذا تفعل لو زارك ضيف متدين فى بيتك؟ بقلم الدكتور مصطفى محمود - رحمه الله.  «^»  كيف نعود للحياة بقلم/ أ. زبيلة فريد بن عبد القادر [ أبو مريم ]  «^»  المشكلات النفسية والاجتماعية للطفل الموهوب.....بقلم الاستاذة وسيلة بن عامر  «^»  الاستفادة من أوقات الفراغ في الذكر والتسبيح.. بقلم/أ. أحمد بن ناصر الرازحي   «^»  الهوية والقيم .. موت اللغة العربية نموذجاً 2-2 .. بقلم/ أ.ماجد بن جعفر الغامدي   «^»  التربية .... وسلق البيض .. بقلم الأستاذ/ أحمد الغرباني جديد تربويات
تربويات
مقالات
الاستفادة من أوقات الفراغ في الذكر والتسبيح.. بقلم/أ. أحمد بن ناصر الرازحي
الاستفادة من أوقات الفراغ في الذكر والتسبيح.. بقلم/أ. أحمد بن ناصر الرازحي

الاستفادة من أوقات الفراغ في الذكر والتسبيح


من الأشياء التي يكتسب الإنسان بها حسنات دون بذل أي مجهود الذكر
وتوظيف اللسان لكسب الحسنات
ترى كم يتكلم الواحد منا في اليوم والليلة كلاما لا فائدة منه ، وكم من الأوقات تضيع علينا ونحن في انتظار موعد أو أي شيء آخر ، ولو تذكر الإنسان في هذه اللحظة لاستغل فترة الانتظار في الذكر ، وما أكثر الذين يحملون مسابح منها العادي ومنها الفاخر غالي الثمن ، وربما لم يسبح بها ولو تسبيحة واحدة ولكن يستخدمها للمظهر وللتسلية فقط 0
ومن الفرص التي تتاح للإنسان ليستغلها في الذكر :
• انتظار المواعيد في المستشفيات أو في الدوائر الحكومية ، أوفي أي مكان يجلس فيه0
• حراس وحارسات الأمن الذين يجلسون وحيدين ساعات طوال0
• المعلمون في قاعات الامتحانات الذين يقفون ساعات طويلة في مراقبة الطلاب 0
• جندي الأمن السائق أو الراجل الذي يدور طول الوقت وحيدا لمراقبة الأمن 0
• أصحاب المهن التي تلتزم الجلوس أو الوقوف وحيدين0
• العامل الذي يريد أن يسلي نفسه بالكلام أو بالترنم بأصوات معينة فليجعل بعض ذلك الكلام ذكرا وليستشعره ، وأذكر أن كبار السن قديما كانوا عند العمل ولاستجلاب النشاط يكررون الذكر فيرددون لا إله إلا الله بصوت شجي يبعث على النشاط ويردد آخرون خلفه 0
• كبار السن والمتقاعدين الذين يجدون أنفسهم وحيدين لا أحد عندهم وبإمكان الأبناء تذكير آبائهم بذلك 0
• كل من يشعر بالوحدة والملل يمكنه استغلال تلك الوحدة في الذكر وقراءة القرآن والدعاء 0
• النساء في البيوت خصوصا من كانت لديهن شغالات يأخذن كل عمل البيت وتترك ربة البيت للملل 0
• المسافرون الذين يسافرون وحيدين او مجموعات تمر بهم أحيانا فترات من الملل من الكلام فيسكتون أن يتكلمون فيما لا ينفع وبإمكان أحدهم التذكير باستغلال فترة الصمت في الذكر 0
هذه الحالات التي خطرت ببالي أثناء كتابة هذا المقال وبإمكان الآخرين تلمس الحالات المناسبة التي هي أكثر بكثير مما ذكرت0

ولا يشترط فيه وجود مسبحة بل بالإمكان الاستفادة من عقلات الأصابع الخمس عشرة في اليد الواحدة لضبط العدد ففي اليدين ثلاثون عقلة وبإمكان الإنسان تحريك لسانه دون أن يظهر على فمه إذا لم يرغب في ذلك ؛ لأهمية تحريك اللسان عند الذكر0
فوائد الذكر:
جاء في الوابل الصيب لابن القيم رحمه الله ما مختصره:
((أن الذكر يطرد الشيطان.
يرضي الرحمن عز وجل.
يزيل الهم والغم عن القلب.
يقوي القلب والبدن.
ينور الوجه والقلب.
يجلب الرزق.
يكسو الذاكرة المهابة والحلاوة والنضرة.
يورث المحبة التي هي روح الإسلام.
يورث المراقبة حتى يدخل في باب الإحسان,فيعبد الله كأنه يراه.
يورث الإنابة وهي الرجوع إلى الله.
يفتح بابا عظيما من أبواب المعرفة وكلما أكثر من الذكر ازداد معرفة.
يورث الهيبة لرب السموات والأرض والإجلال لشدة استيلائه على قلبه(أي قلب الشخص الذي يذكر الله)
يحط الخطايا ويذهبها ,فإنه من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات.
ينجي من عذاب الله إن شاء الله.
انه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة واللغو.
سبب لتنزيل السكينة و حفوف الملائكة بالذاكر.
أن مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.
انه أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها.
أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من الغفلة عن ذكره عز وجل.
أن الذكر نور للذاكر في الدنيا ونور له في قبره ونور له في معاده, يسعى بين يديه على الصراط.
أن أكرم الخلق عند الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.
قراءة القران أفضل من الذكر والذكر أفضل من الدعاء,هذا من حيث النظر لكل منهم مجردا.))
نماذج للذكر
• سبحان الله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
• أستغفر الله العظيم وأتوب إليه 0
• لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير0
• لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0
• حسبي الله ونعم الوكيل 0
• حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم0
• إنا لله وإنا إليه راجعون 0
• قراءة بعض قصار الصور ، أو الآيات
وغير ذلك مما يحفظه الإنسان أو يتذكره أو يخطر بباله
أحاديث تدل على فضل أذكار مخصوصة
1- قال صلى الله عليه وسلم (من قرأ { قل هو الله أحد } عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة) عن معاذ بن أنس . قال الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 6472 في صحيح الجامع.‌
2- وقال صلى الله عليه وسلم [ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة ] . السلسلة الصحيحة (2/126) قال الألباني ( حسن )
3- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة ما الذي تغرس قلت غراسا لي قال ألا أدلك على غراس خير لك من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة )
4- ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ‏
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ قَالَ ‏ ‏مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ ‏ ‏حِرْزًا ‏ ‏مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ‏ ‏حُطَّتْ ‏ ‏خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ ‏ ‏زَبَدِ الْبَحْرِ0صحيح مسلم بشرح النووي0
وبعد ، فإن الوقت ثمين وما أكثر من نضيعه من أوقاتنا وحين نعلم أننا قد استفدنا من هذا الوقت شبه الضائع فسنعلم يقينا أن قد حولنا وقتنا من ضائع إلى مستثمر 0

أحمد بن ناصر الرازحي
Alrazhi2@hotmail.com

تم إضافته يوم الخميس 29/07/2010 م - الموافق 17-8-1431 هـ الساعة 10:04 صباحاً
شوهد 41 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.26/10 (18 صوت)




الساعة والتقويم

ابحث في قوقل
Google



الهيئة المشرفة ϖ تابع جديدنا ϖ الصور ϖ الصوتيات ϖ مكتبة الفديو ϖ مكتبة تربيتنا ϖ تربويات ϖ المنتديات ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.0
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.tarbyatona.net - All rights reserved