الخميس 29 ذو الحجة 1435 / 23 أكتوبر 2014
في

جديد مكتبة تربيتنا
جديد تربويات

المشاركة المجلات


الفيس بوك

جديد تربويات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

إصدارات جديدة
إصدار مطبوع
مقدمة في التربية الإسلامية للدكتور/صالح بن علي أبو عرَّاد

مقدمة في التربية الإسلامية للدكتور/صالح بن علي أبو عرَّاد
التفاصيل

قراءة في كتاب
اسم الكتاب : مقدمة في التربية الإسلامية
المؤلف : د / صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية المُشارك
بجامعة الملك خالد في أبها
الناشر : الدار العصرية للطباعة والنشر والتوزيع
المكان : جدة
الطبعة : الأولى
سنة الطباعة : 1429هـ / 2008م .
=-=-=-=
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد ؛
فيُعد هذا الكتاب مدخلاً للقارئ إلى عالم التربية الإسلامية الواسع الذي تُعدُّ الكتابة فيه أمرًا ليس بالسهل ولا اليسير عند كثيرٍ من الكُتاب المتخصصين ، الذين قد يُفسر إحجامهم عن الكتابة بأنهم يشعرون تجاه هذا الموضوع بنوعٍ من التردد والهيبة ، لا لأنهم عاجزون عن ذلك ، ولكن لأنهم يعلمون تمامًا أنهم مُقبِلون على أمرٍ له شأنٌ عظيمٌ وعلاقةٌ وطيدةٌ بتربية الإنسان المسلم بخاصة ، والأُمة المسلمة بعامة .
وانطلاقًا من الشعور بعِظم المسؤولية ، والحرص على المشاركة في إبراز دور التربية الإسلامية في علاج وحل ما تُعانيه الأمم والمجتمعات المعاصرة من مُشكلاتٍ سببها الرئيس افتقادها لمعالم التربية الصحيحة التي أرادها الله تعالى لعباده ؛ جاءت مادة هذا الكتاب بفصوله ( السبعة ) لتسليط الضوء على بعض جوانب وأبعاد التربية الإسلامية ؛ ولتُسهم ولو بقدرٍ يسيرٍ في إيضاح الصورة الحقيقية للتربية الإسلامية التي - لا شك - أن هناك خلطًا كبيرًا في استيعاب حقيقتها وفهم معناها ، وتعرُّف موضوعها وطبيعتها ، والإلمام بخصائصها وأساليبها ، ونحو ذلك من الجوانب التي ينبغي أن يعيها ويُدركها أبناء المسلمين في كل زمانٍ ومكان .
أما فصول الكتاب فقد جاءت على النحو التالي :
= الفصل الأول بعنوان التربية الإسلامية ( معناها ، مفهومها ، تعريفها ، طبيعتها ، مُرادفاتها ) ، وقد جاء موضحًا لمعنى التربية الإسلامية في اللغة والاصطلاح ، وبيان مفهومها الشامل الواسع ، وتعريفها المُحدّد الدقيق ، وبيان طبيعتها كعمليةٍ تربويةٍ تعتمد على ثلاثة عناصر مترابطة هي : ( الأصول ، والفكر التربوي الإسلامي ، و التطبيقات والمُمارسات التربوية ) ، ثم تسليط الضوء على عشرة مرادفاتٍ كانت تُستخدم في تُراثنا الإسلامي للدلالة على مصطلح ( التربية الإسلامية ) .
= الفصل الثاني تحدّث عن مصادر التربية الإسلامية التي جاءت مصنفةً إلى مصادر إلهية ( رئيسية )تتمثل في : القرآن الكريم والسنة النبوية المُطهرة . ومصادر بشرية ( فرعية ) تتمثل في : منهج وتُراث السلف الصالح ، والصالح والإيجابي من الفكر التربوي للآخر سواءً أكان في الماضي أو الحاضر أو المُستقبل .
= الفصل الثالث جاء بعنوان الأهداف العامة للتربية الإسلامية ، وقد بـيّن فيه المؤلف المقصود بالأهداف والفرق بينها وبين الغايات ، ثم أشار إلى أهمية تحديد الأهداف في العملية التربوية ، كما وضّح مصادر اشتقاق الأهداف في التربية الإسلاميةوالتي أكد أنها تنفرد بكونها ثلاثة مصادر وهي : الوحي الإلهي ، المجتمع المسلم ، الفرد المُسلم .
وفي نهاية هذا الفصل قام المؤلف بتحديد ( الأهداف العامة للتربية الإسلامية ) التي تمثلت في خـمسة أهدافٍ جاءت على النحو التالي :
1) تنشئة وإعداد الإنسان الصالح الواعي الذي يعبد الله  في الأرض على هُدى وبصيرة .
2) عمارة الأرض واستثمار خيراتها ، والقيام بأعباء ومهام الاستخلاف فيها ، وفق منهج الله تعالى وشرعه القويم .
3) العمل على تهيئة المجتمع المسلم خاصةً ، والأمة المسلمة عامةً ؛ للقيام بمهمة الدعوة إلى الله سبحانه ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل زمانٍ وأي مكان .
4) تأكيد روابط الأُخوة الإيمانية ، والمحبة ، والصداقة ، بين أبناء الأمة المسلمة من جهة ، وبين الإنسان المسلم وسائر المخلوقات الأخرى من حوله من جهةٍ ثانية .
5) تهيئة المُسلم للتعايُش السلمي ، والتسامح ، والتعاون في القضايا الإنسانية المُشتركة .
= الفصل الرابع يحمل عنوان خصائص وسمات التربية الإسلامية ، وقد حدّدها المؤلف في تسع خصائص تأتي في مجموعها امتدادًا لخصائص وسمات الدين الإسلامي الحنيف ، وتتمثل في الخصائص التالية :
أنها تربيةٌ ( ربانية ، إيمانية ، شاملةٌ ومُتكاملة ، وسطيةٌ ومتوازنة ، مستمرةٌ و متجددة ، ثابتةٌ ومرنة ، مثاليةٌ وواقعية ، فرديةٌ واجتماعية ، إنسانيةٌ وعالمية ) .
وقد جاءت خاتمة هذا الفصل في خُلاصةٍ مُختارةٍ توضِّح ما تتميز به التربية الإسلامية من خُصوصياتٍ تنفرد بها عن غيرها ، والتي لا يُمكن معها المُقارنة بينها وبين غيرها من أنواع التربية الأُخرى .
= الفصل الخامس بعنوان طرائق وأساليب التربية الإسلامية ، وأشار فيه المؤلف إلى أن نجاح العملية التربوية يعتمد ويتأثر كثيرًا بالطرائق والأساليب التي يستخدمها المُربي ، والتي تعتمد في الأصل على عناصر أساسيةٍ يأتي من أبرزها : ( المُرسل ، والمستقبل ، والرسالة ، والوسيلة ) . ثم تطرق إلى بيان المقصود بمصطلح الطرائق والأساليب التربوية ، وتسليط الضوء على أهم وأبرز هذه الطرائق والأساليب ولاسيما تلك التي عُرفت عند علماء المسلمين عبر العصور المختلفة ، والتي وصفها بقوله : إنها ليست خاصةً بالتربية الإسلامية وحدها ؛ فهي مُشتركةٌ بينها وبين غيرها من أنواع التربية الأُخرى التي عرفتها البشرية في الماضي والحاضر . ويأتي من أبرزها ثمان طرائق وأساليب هي :
القدوة الحسنة ، النصح والموعظة الحسنة ، الترغيب والترهيب ( الثواب والعقاب ) ، المناقشة والحوار والمناظرة ، التدريب والمُمارسة العملية ، القصة ، ضرب الأمثال ، الإلقاء ( الحفظ والتلقين ).
= الفصل السادس وجاء تحت عنوان مؤسسات ومراكز التربية الإسلامية ، وقد بيَّن المؤلف فيه أن المقصود بها تلك الأماكن أو الجهات التي تتم فيها تربية الإنسان بطريقةٍ مُباشرةٍ أو غير مُباشرة ، تبعًا لاختلاف مراحله العُمرية ، وظروفه الحياتية . وقد قسّمها المؤلف إلى قسمين هما :
= المؤسسات والمراكز التربوية التي عُرفت في المجتمعات الإسلامية قديمًا كالأُسرة ، والكتاتيب ، والمساجد ، وحوانيت الورَّاقين ، ومنازل العُلماء ومجالسهم ، والمجالس الثقافية ( الصالونات ) ، والمكتبات ودور العلم والخِزانات ، والرباطات ( الأربطة ) ، والمدارس .
= المؤسسات والمراكز التربوية والتعليمية التي عُرفت في المجتمعات الإسلامية المعاصرة ، والتي يأتي من أبرزها وسائل الإعلام والاتصال الحديثة مرئيةً كانت أم مسموعةً أم مقروءة ، والنوادي أو الأندية بأنواعها ( الثقافية ، والرياضية ، والاجتماعية ) ، والمكتبات العامة ، وجماعات الرفاق .
وفي نهاية الفصل تحدث المؤلف عن بعض الجوانب التي توضح علاقة الإنسان المُسلم بالمؤسسات والمراكز التربوية والتعليمية في المجتمع .
= الفصل السابع وعنوانه من أعلام الفكر التربوي الإسلامي وقد وضَّح في بدايته المقصود بمُصطلح الفكر الإسلامي ، ثم أشار إلى أن من أبرز الأعلام في مسيرة الفكر التربوي الإسلامي تلك الملامح والأبعاد التي تميز بها الجانب الإنساني لشخصية النبي محمدٍ بن عبد الله  ، وفكره البشري الذي يمكن استنباطه من سيرته الشريفة الثرية بالكثير من الآراء والأفكار والخبرات والتجارب والمواقف التي كان  يتعامل فيها اعتمادًا على خبراته الحياتية وإنسانيته المحضة وفكره البشري العظيم .
ثم أورد المؤلف عرضًا مختصرًا لبعض النماذج من أعلام الفكر التربوي عبر تاريخ الإسلام ، ويُلاحظ أنه اختار هذه النماذج من قرونٍ مختلفةٍ حتى يُعطي صورةً مُتكاملةً عن ملامح هذا الفكر التربوي الإسلامي وأبعاده المختلفة في فتراتٍ زمنيةٍ مُختلفة ، ومن أبرز الأعلام الذين تحدث عنهم الكتاب :
= أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) واهتماماته التربوية .
= الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت واهتماماته التربوية .
= أبو الحسن العامري وبعض آرائه التربوية .
= الخطيب البغدادي واهتماماته التربوية .
= برهان الإسلام الزرنوجي واهتماماته التربوية .
= الشيخ محمد بن عبد الوهاب وبعض الجوانب التربوية في دعوته .
وختامًا ؛ فقد جاء الكتاب في طباعةٍ أنيقةٍ وبلغ عدد صفحاته ( 167 ) صفحة من القطع العادي ، كما أنه تميّز بوجود ( سبعة ) أشكالٍ توضيحيةٍ موزعةٍ على فصول الكتاب ، بحيث جاء كل شكلٍ منها في نهاية كل فصلٍ من فصول الكتاب لغرض تلخيص محتوى الفصل بالكامل في عباراتٍ مُختصرةٍ وأشكالٍ جميلةٍ تعمل في مجموعها على تقريب الفكرة الإجمالية للفصل ، ولتُسهم في سرعة الفهم والاستيعاب .




أماكن التوزيع

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تربيتنا..نحو تربية إسلامية واعية
جميع الحقوق محفوظة لموقع تربيتنا